راي

إدارة مكافحة التهريب بالجزيرة.. حينما تتحول اليقظة إلى إنجاز

*على بلاطة*
*عبير دفع الله عزالدين*
✍️ تكتب:

إدارة مكافحة التهريب بالجزيرة.. حينما تتحول اليقظة إلى إنجاز

في معركة لا تعرف التوقف تواصل إدارة مكافحة التهريب بولاية الجزيرة أداء دورها الوطني في التصدي لشبكات التهريب والأنشطة غير القانونية واضعة حماية المجتمع والاقتصاد في مقدمة مسؤولياتها.
وفي إنجاز نوعي جديد يعكس يقظة العيون وسرعة الاستجابة تمكنت إدارة مكافحة التهريب بولاية الجزيرة وبالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية من ضبط ألف قندول من مخدر البنقو في ضربة جديدة لشبكات الاتجار بالمخدرات ومروجي السموم.
وبهذه الضبطية يرتفع إجمالي ما حققته الإدارة مؤخرا إلى أكثر من ست عشرة شحنة من المخدرات في سلسلة من الإنجازات التي لا تقف عند حدود الأرقام بل تمتد آثارها إلى حماية الأرواح وصون عقول الشباب وتجفيف منابع الجريمة التي تتغذى على هذه السموم.
ولولاية الجزيرة خصوصية جغرافية تجعل مهمة مكافحة التهريب أكبر، فهي تتوسط عددا من الولايات وتشكل ملتقى لطرق ومسارات متعددة، الأمر الذي يرمي على عاتق إدارة مكافحة التهريب مسؤولية أكبر في إحكام الرقابة والتصدي لمحاولات تمرير السلع والمواد المحظورة والادوية المخالفة والممنوعة والسجاير والاسلحة والمخدرات عبر الولاية. وهي مسؤولية تواجهها الإدارة بجهد ميداني متواصل ويقظة عالية وانتشار مدروس وتنسيق محكم مع الأجهزة النظامية والأمنية ذات الصلة، لتضييق مسارات التهريب وإجهاض المحاولات قبل وصولها إلى أهدافها. وقد عكست الضبطيات المتتالية، حجم العمل المبذول وكفاءة الرصد وسرعة الاستجابة.

إن مكافحة التهريب ليست مجرد ضبط لشحنة أو مصادرة لبضاعة مخالفة بل هي معركة لحماية اقتصاد البلاد من الاستنزاف وحماية الأسواق من السلع غير القانونية وصون صحة المواطنين من الأدوية والمواد مجهولة المصدر وحماية الأجيال من خطر المخدرات.

التحية لإدارة مكافحة التهريب بولاية الجزيرة بقيادة العميد شرطة احمد الطيب الفضل وكل ضباط وضباط صف وجنود الادارة المرابطين في ميدان الواجب .
فالادارة تمضي في أداء واجبها بعين لا تغفل وعزيمة لا تتراجع وتؤكد من خلال إنجازاتها المتتالية أن حماية الوطن تبدأ من حماية حدوده ومداخله وأسواقه ومجتمعه.
فالجزيرة بموقعها وقيمتها الاقتصادية تستحق أن تظل عصية على العابثين ومعبرا آمنا للتجارة المشروعة لا ممرا للسموم والسلع المحظورة.

وفي كل شحنة يتم ضبطها رسالة واضحة مفادها أن هنالك معارك تخاض في صمت وتنتصر فيها يقظة رجال التهريب رجال يقفون في خط المواجهة دفاعا عن أمن المجتمع واقتصاد الوطن.

*ودمدني _الخميس ٥ نوفمبر ٢٠٢٦ م*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى