راي

(الكيزان) رجال الدولة ودهاقنة الحكم (وأباطرة) الإدارة

دكتور النيل الفاضل محمود يكتب
لله والتاريخ (٢-١٠)

(الكيزان) رجال الدولة ودهاقنة الحكم (وأباطرة) الإدارة

———-
سأتجاوز الحركة في بداياتها بكل مجاهداتها ومجاهديها فذلك تاريخ عسير عليكم فهمه يا معشر قحط فأنا أترفع أن أتكلم عن علي طالب الله و محمد يوسف محمد وبابكر كرار ومحمد صالح عمر والشيخ الدكتور حسن الترابي في هذا المقام لذلك سأبدأ مع حقبة التحضير لدولة الإنقاذ الوطني والتي بدأت نهاية الستينات ..
كان التجاني أبو جديري وعبدالعزيز عثمان هم فرسان الولايات المتحدة في بداية السبعينات بحثاً عن المنح وترتيباً للمتفوقين وإيجاد فرص للتأهيل والتعليم ،
وكذلك كان الشيخ الأمين محمد عثمان وشيخ كبير هم فرسان بريطانيا العظمي فأوجدو المنح وأحسنو الإستقبال وغزو الجامعات الانجيلزية بهذا (العقل) عكس غزو مصطفي سعيد لهم ..
حين أزف الزمان وحلت المواقيت كان لدينا جيش جرار من الوزراء والمدراء والمسؤولين رجال دولة مدرعين بالتقوي والعلم والرؤية الثاقبة لبناء الدولة والمجتمع …
كان لنا في الإعلام أمين حسن عمر وجمال عثمان من جامعة جورج تاون وكان لدينا في الإقتصاد صابر محمد الحسن من جامعة نيويورك وفي الادارة عوض الجاز من جامعة كاليفورنيا وفي الزراعة كان لدينا نافع من ريفرسايت كالفورنيا وفي الهندسة كان لدينا مكاوي محمد عوض من جامعة برادفورد والفاتح محمد علي من جامعة نيويورك وفي الطب لدينا مامون حميدة من جامعة بريستول وغندور من جامعة لندن ومصطفي عثمان من جامعة بريستول وفي العلوم السياسية حسن مكي من جامعة بيرمنجهام وفي الدفاع كان لدينا عبدالرحيم محمد حسين من جامعة كرانفيلد الإنجليزية للملاحة الجوية ..
وكان الفاتح علي حسنين ملحمة لوحده في جامعة بلغراد …
ولا يتسع المقال لذكر انجازاتهم وهم طلاب ، أترك لك ذلك الإمتحان أيها القحاتي المليشي لتسأل عن مركز عمر بن الخطاب الإسلامي في لوس انجلوس ومسجد بلغراد الكبير في صربيا ومراكز التحفيظ والتفسير في البوسنة …
وهؤلاء الذين ذكرتهم يمثلون أقل من ١٪؜ من كوادر الحركة الإسلامية التي تأهلت ولبت النداء …
من ظن أن الإنقاذ هي مغامرة انقلابية قامت بها مجموعة فقد ضل التفكير والتحليل ضلالاً بعيداً ..فهي نبض شعب وميراث أمة

قدمنا في تجربتنا كوادر فقدمو عاهات

-قدمنا معتز موسي فقدمو حمدوك
قدمنا مولانا احمد هرون فقدمو ايمن تبش
قدمنا مولانا كرتي فقدمو عمر قمر الدين الخائن
-قدمنا عوض الجاز فقدمو عادل علي إبراهيم
-قدمنا عصام احمد البشير فقدمو نصر الدين مفرح
-قدمنا عبدالباسط سبدرات فقدمو نصر الدين مريسة
-قدمنا عبدالوهاب عثمان فقدمو (هبوية)
-قدمنا ابراهيم احمد عمر فقدمو محمد الأمين التوم
-قدمنا غندور فقدمو حاجة أسماء
-قدمنا كمال عبداللطيف فقدمو خالد سلك
-قدمنا مجذوب الخليفة فقدمو أيمن نمر
قدمنا حسن مكي فقدمو القراي
وكذا في المؤسسات الكبيرة
-قدمنا الفاتح محمد علي لسودانير فقدمو ياسر تيمو
-قدمنا الدكتور احمد البدوي لمشروع الجزيرة فقدمو عمر مرزوق
-قدمنا مهدي بشير نبي زمانه لشركة السكر فقدمو الرشيد إسحق
-قدمنا حسن مكي فقدمو عمر القراي ..
وقدم شباب الحركة الإسلامية نموذجا في إدارة الدولة حتي صارت الدول تحذو حذوهم ..
-قدمنا هشام توفيق للشركة السودانية للموارد المعدنية فصار السودان نموذجا يحتذي به في تنظيم التعدين وقلدتنا في ذلك أكثر من ستة دول إفريقية
-قدمنا الشيخ أحمد الشايقي لزادنا فكان المشروع الذي يفترض له أن يبسط السيادة الغذائية علي عموم السودان ويخضع الجيران عربا وأفارقة للسطوة الزراعية السودانية الي أبدّ الآبدين،،
قدمنا أسامة فيصل للخارجية فرُفعت العقوبات دون أتاوات دولارية ودون هدر لماء الوجوه ،،،
وغيرهم العشرات بل المئات بل الألوف …

وقدمت الحركة الإسلامية شهداء قامات عز تعوضيهم وعزانئا أنهم في أعالي الجنان مثل المهندس محمود شريف والدكتور عوض عمر السماني والأستاذ بجامعة إفريقيا الشهيد عبيد ختم والشهيد عثمان حسن أحمد البشير وغيرهم الألوف نسأل الله أن يلحقنا بهم في جنات الفردوس

عن أي مقارنة تتحدثون أيها المخابيل وعن أي حكم تحلمو به أيها التعساء …
هولاء كيزاني فجئني بمثلهم ..
إذا جمعتنا يا قحطوط المجامع ..

نلتقي غدا إن شاء الله (لله والتاريخ ٣-١٠) فسادنا المزعوم وفسادهم المعلوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى