(الرويبضة احمد طه وقناة الجزيرة
الاستاذ/ احمد التجاني الشايب يكتب :
(الرويبضة احمد طه وقناة الجزيرة)
——————
وددت لو أن إعلاميا حرا مهنيا – وما أكثر أولئك ولله الحمد والمنة – أجري مقابلة في قناة فضائية مع المدعو أحمد طه الإعلامي بقناة الجزيرة ( هذا وان قبل التحدي) ، والذي يدعي والقناة المذكورة كذبا وزورا الإستقلالية والحرية والشرف والمهنية والدفاع عن الحقيقة والشعوب وحلمها الوطني والإنساني في العيش الآمن الكريم ، لا التماهي مع المشروع الاستعماري الصهيوني الإجرامي بالمنطقة .
علي أن تتضمن المقابلة طلب الإجابة بوضوح دون تردد أو هروب أو (لولوة) عن الأسئلة التالية :
١- لماذا لم تسلم نفسك لسطات بلادك للدفاع عن نفسك أمام القضاء لنفي الجرائم التي وجهت إليك وصدر بحقك حكم قضائي من المحاكم الوطنية هناك ؟.
٢- هل توافق علي تقارير المنظمات الدولية وأقوال معارضين مصريين تدعي ويدعون وجود إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ووجود عشرات الآلاف من سجناء الرأي والسياسة هناك لأكثر من خمسة عشر سنة بالسجون ؟.
٣- لماذا خلا برنامجك بقناة الجزيرة عن إستضافة معارضا خليجيا أو حتي تونسيا أو لبنانيا أو أردنيا أو مغربيا واحدا للحديث عن وجهة نظره حول قضايا الحرية والعدالة والتحول الديمقراطى وإنهاء حكم الأنظمة التسلطية الملكية القروسطية؟ أو حتي إستضافة مؤيدين لتلك الأنظمة لنفي وتبرئة ساحتها من تلك المزاعم والإدعاءات ؟. أو ليس صمتك المخجل عن ذلك ظلم لأولئك جميعا ؟. أم أنك إعلامي تحت الطلب فقط ؟.
٤- هل يمكنك مخاطبة اي رئيس عربي أو في أي بقعة من العالم حافيا هكذا دون ذكر صفته كما تفعل مع الرئيس السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان . بكل وقاحة وبجاحة وصفاقة وتفاهة وقلة أدب تشبهها وتشبهك شكلا ومضمونا ، في وقت تخاطبه فيها كل المنظمات الدولية والإقليمية والدول بما فيها دولة قطر التي يعتبر لحم أكتافك من خير شعبها الكريم وأميرها المفدي برئيس جمهورية السودان ؟.
٥- لماذا لم تستضيف يوما أحد القيادات الوطنية أو الرموز الإعلامية الحرة المقاومة لمشروع التطبيع والصهينة في العالم العربي من أمثال د. منصف المرزوقي أو د . عبدالله النفيسي أو أ. عبدالباري عطوان أو د. الشنقيطي أو د. تجاني عبدالقادر ( والأخيرين معك في ذات المدينة) للحديث عن تطور العلاقات بين الأنظمة العربية والكيان الصهيوني ، أو الحديث عن المرحلة التي بلغتها الخطة التي (بشر) بها العتيبة سفير دويلة الآمارات ب (U.S.A) منذ ست سنوات بالعمل علي قيام دول عربية قوية علمانية كاملة الدسم خلال العقد الحالي ؟. أم أن أصحاب المشروع الإستعماري الصهيوني لا يسمحون بطرح تلك الموضوعات ومناقشتها علانية أمام الرأي العام ؟.
أيكفيك هذا القدر أم أزيدك ، وان كنت أشك في مقدرتك الإجابة علي اسئلتي هذه لأسباب لا تحتاج معرفتها لكثير عناء ، إذ انك ليست سوي أداة وظيفية في الحرب الذكية الصهيونية ضد الدولة السودانية ، أو ما يدعونه بقية الأدوات الوظيفية بدولة (٥٦) اي دولة اللاءات الثلاث ، دولة شعب مبادئ وقيم الدين والعروبة والتحرر الوطني والكرامة وحراسة قضايا الأمة المركزية ومقاومة مشروعات التحكم والسيطرة وإقتناص الشعوب وإجهاض أحلامها في النهضة وصناعة مستقبلها المنشود ، وكل المبادئ والقيم التي إرتد عنها الأعراب حين بعدت عليهم الشقة وأشربوا في قلوبهم (عجل الصهينة ).
نعم الدولة السودانية التي تحتضن أرضها الموارد والثروات المهولة التي يسيل حتي تبتل منه الأرض لعاب من
يستخدمونك لخدمة مطامعهم وما أن بلغوا – لا قدر الله – أهدافهم الإجرامية تلك ، إلا وألقوا بأدواتهم الوظيفية في اقرب سلة مهملات ومنها مصحوبة مع نفاياتهم الي مزبلة التاريخ ، والمثلاث علي ذلك أكثر من أن تحصي .
*ولا غالب إلا الله ،،،،،،،،،*
17 نوفمبر 2025




