راي

(ودالقورابي)..الرجل الذي منحته رئاسة الجمهورية (نوط الخدمة الطويلة الممتازة)..!

(ودالقورابي)..الرجل الذي منحته رئاسة الجمهورية (نوط الخدمة الطويلة الممتازة)..!
——————
كتب / هاشم عبد الفتاح
كانت جمعة الأمس يوماً استثنائياً وفريدا من دون تلك الأيام التي تنقلنا فيها بين شخصيات ورموز وقيادات مجتمعية سكبت من الجهد والعطاء ما لا يحصى ولا يعد.. حيث كنا ولازلنا نتنقل بين مجالسهم (كفراشات خريف) تبحث عن رحيق وعن (مزاق حلو)، فبالامس وجدنا ذلك الرحيق.. وذلك المزاق الحلو في ديار عمنا الرقيب اول شرطة محمد علي احمد محمد علي (القورابي) الرجل الذي افنى الازاهير من عمره متوشحا (بالكاكي الأزرق) على مدى أكثر من أربعين عاما ينثر خدماته (للجمهور) ويفتح داره وبيته (مكتباً) يمنح الجنسيات والجوازات ووكالة للسفر والإقامة.. (وملاذاً) لكل طالب علم.. او باحثا عن علاج..او عمل.. والتحية هنا للمرأة التي تحملت الكثير من العناء في خدمة الضيوف (بنت المحبوب).. هكذا كان منزل عمنا محمد علي القورابي بقشلاج البوليس القديم جوار استاد الخرطوم وقبالة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.. كنا بالأمس هناك معه في داره بالكريمت نسترجع معه تلك المحطات والمراحل القديمة في عنفوان المهنة.. كان الرجل متفانياً خدوماً نشاطاً كريما وجوادا.. يخدم اهله في مكاتب الدولة واقسام الشرطة ويستضيفهم في بيته.. ولانه كان رجل دولة بحق وحقيقة فقد نال شرف المهنة واعتراف رئاسة الجمهورية، حينما منحه السيد الرئيس السابق / المشير عمر حسن أحمد البشير (نوط الخدمة الطويلة الممتازة) في العام 2009 تقديراً لكفاءته وجلائل خدماته في قوات الشرطة..
ولهذا حرص هؤلاء النفر في مبادرة الوفاء لأهل العطاء بأن يمنحوا هذا الرجل والجندي المجهول كل الوفاء اعترافا بفضائله في خدمة أهل الكريمت وبالاخص المغتربين وطلاب العلم في تلك الأزمان والحقب.. ويبدو ان هذه الجلسة الاجتماعية وبحضور ومشاركة أولاده واحفاده قد حركت فيه الكثير من (الاشجان) حتى درفت عيناه الدموع.. وهو يشكر كل من جعل هذا التكريم ممكناً.. والتحية هنا لكل من حضر وشارك وتحدث عن سيرة ومسيرة عمنا عمنا محمد علي (القورابي)…. وإنا شخصيا سأظل مدين لعمنا محمد علي القورابي حينما تولى عني مسؤولية بلاغ نشر صحفي تم فتحته ضدي من قبل وزارة الزراعة واتحاد المزارعين في العام 1997 وكانت قضية هذا البلاغ تسير في اتجاه ادانتي.. ولكني حتى الآن لا أدري ما الذي قام به عمنا محمد علي (القورابي) حتى تم شطب هذا البلاغ.. وشكراً جزيلا. .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى