ندوة جماعة (صمود) بواشنطن..!

واقع الحال
..ندوة جماعة (صمود) بواشنطن
عبدالسلام العقاب
وفد تحالف صمود برئاسة العميل عبدالله حمدوك الذي كان متواجدا بمدينة نيويورك الأمريكية إبان انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة ،، ورهط من المعارضين أشباه الرجال توجهوا إلى مدينة واشنطن ، و هناك نظم تحالفهم لقاء جماهيريا بعنوان: السودان إلى أين؟ ليعبروا فيه عن رؤية قوى إعلان المبادئ للسلام والتحول المدني .
أُقيمت الندوة بحضور عبدالله حمدوك وقيادات أخرى ، وقد التأم جمعهم يوم امس 27 /9 وكان من أبرز المتحدثين في الندوة العميل بابكر فيصل و العميل بكري الجاك وآخرون
و قد شاهد الكثيرون الفيديو الذي ظهر فيه أحد أحرار السودان، الذي وصف الحضور بالعواجيز ، و وصف نفسه بأنه ما زال شابا ، وتحدث بكل بسالة و بصلابة السوداني الغيور في وجه أولئك الأقزام ، و سأل عن موقف صمود من تسليح الإمارات لقوات الدعم الصريع، وثار جدلاً كثيفا لإختراق هذا الشاب كل الحواجز التي يمكن أن تمنعه من الحديث .
لقد حصل على فرصة الحديث، ولم يضيعها في الهرج والمرج ، و لم يخيب الامل فيه وكانت فرصة عظيمة أن طرح عدة أسئلة وجهها لحمدوك شخصيا تتعلق بدور الإمارات في دعم الدعم الصريع ، نعم الصريع، في حربها الخاسرة في مواجهة الدولة السودانية بانية حضارة الإمارات .
وانتقد بشدة موقف العميل حمدوك المتماهي مع المليشيا بلا مواربة و لا خجل •
ثم كبر الشاب وهلّل ، وتبعه من في القاعة تكبيرا وتهليلا تصدعت له الجدران ، بعد أن تصدعت منه صدور وأفكار المتوهمين بمقدرتهم على كبح جماح السودانيين بخاصة من هم في أمريكا ودول أوروبا ولكن خاب ظنهم ، وباء مسعاهم بالخزي والخذلان كما في كل محفل و مجمع
وقبل أن يغادر ذلك الشاب المنصة، وجه حديثه لحمدوك قائلاً : إن ليس لـ (ثمود) وجود وسط الشباب السوداني الذي يقاتل جنباً إلى جنب مع قواته المسلحة، ومن نصر إلى نصر، مؤزرين ومنصورين و لا نامت اعين الجبناء
ثم هتف وردد معه الجميع
جيش واحد شعب واحد.
فكانت طعنة نجلاء في خاصرة حمدوك و رهطه ، و قد كان حمدوك يبتسم حال مخاطبة الشاب الأغر لتلك الفعالية •
ثم كان العراك والاشتباك بالأيدي ، و ما تأكد أن عناصر (ثمود) هم من اعتدوا على الشاب الذي اوجعهم بسنان لسانه الذرب
إن هذا الذي حدث وما يحدث لاحقا يؤكد حقيقة تلاحم الشعب مع قيادته و تحت راية قواته المسلحة ، وأن (ثمود) وأعوانها منبوذون، إلا من قلة علمانية ماسونية لها أجنداتها المعروفة •
التحية لك، أيها الشاب ، فقد كنت خير سفير تمثل الشرفاء والحرائر في بلادك و في وجه من طغوا وتجبروا وعاثوا الفساد في الأرض والعِرض، ولم يرقبوا في مؤمن إلا ولا ذمة •
ثم أختم بقول الحق عز وجل:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
صدق الله العظيم.
عبدالسلام العقاب
0914210983
Wadalaqab@gmail.co




