السودان بين البرهان. وكامل إدريس.. الى اين؟! (2-1))

الفريق اول ركن
محمد بشير سليمان يكتب عن :
السودان بين البرهان. وكامل إدريس “الى اين”
(1-2)
. التوجس الشعبي ، وماذا هناك ؟
📌 سيل من الأسئلة، بات يلاحقني من الكثيرين الذين لديهم هاتفي ، أسئلة تود ان تعرف ، واخرى خائفة تسأل عن امكانية الخروج الى مناطق آمنة ، واخرى ذات احساس قوي ومخيف عن المآل والمستقبل ، ولعل هذا الاحساس او الشعور الخانق للكل ودون اطالة يمكنني تلخيص الموقف الشعبي الماثل حوله الان في سؤإل واحد يحدد طبيعة المحتوى الحقيقي لمجمل ما سبق طرحه من الاسئلة إجمالا في الاستفسار الشامل الاتي .. (الحاصل شنو ؟) ، وعن اسباب الاحساس الغريب هذا ، والذي بات يلازم الكثيرين نفسيا ، وهم يحسون ان هنالك اشياء غامضة وخطيرة تنتاب دواخلهم . ولعلي هنا وعبر الاجتهاد الشخصي تحليلا ومعايشة نفسية لتلك الاحاسيس ، اقول ان هذه الحالة بدأت تخترق القلوب بعد لقاء البرهان الاخير بقيادات القوات المسلحة بشأن قضايا الحرب والسلام ، خاصة بعد سقوط مدينة الفاشر ، وقرار القيادة العسكرية السياسية اللاتفاوضي ، وهذا ما يراه معظم السودانيين الذين اكتوا بنار وويلات الحرب . تثبيتا لهذا الموقف ، خاصة بعد ماعرف بمبادرة ولي العهد السعودي عند لقائه مع الرئيس الامريكي ترامب . وتجاوزا لضغوط اللجنة الرباعية ، ونهجها الذي يساوي بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع .
ودون الاستمرار في الكتابة عن الموضوع الرئيس ، اقول لاهلي السودانيين ان ما تحسونه نفسيا وتخشون حدوثه يتمثل في خطورة البداية الحقيقية لتنفيذ مخطط تفكيك دولتنا العزيزة “السودان” وذلك بإكتمال الاعداد العسكري اقليميا ودوليا لتحقيقه ، وليس من اتجاه واحد ، ولكنه قد تم واقعا احاطة بالسودان من اكثر من اتجاه ” ، وفي ذلك ما بات من وقت للانتظار ، والا فلا سودان من بعد حين من الزمن ، لتكون التعبئة الشاملة فرض عين .
🩸 لقاء القادة والتنوير الناقص
في ظل هذه الحالة الوطنية العصيبة جاء اجتماع القيادة العسكرية والسياسية بقادة القوات المسلحة متحدثة عن موقفها الرافض لأي مفاوضات او وقف لاطلاق النار عبر هدنة عسكرية ، ودون ذلك طرد مليشيا الدعم السريع خارج الحدود وتحرير الدولة السودانية من المعتدين كما ذكرت سابقا ، ولكن كانت الملاحظة الجوهرية التي خرجت بها من حديث البرهان عند اجتماعه مع القادة ، انه لم يربط حديث الحرب مع السياسة ببعديها الداخلي والخارجي ، علما بأن المعلوم عن الحرب انها تعتبر وسيلة للسياسة عن طريق العنف ، ولم اشك انه مارس الخدعة او الغموض المعروف عنه كصفة ، لا احسب انها حميدة ، وان تجاوزها هذه المرة وذلك حين صوب حديثه لاول مرة كما اعلم نحو الامارات متهما لها بتأجيج الحرب في السودان ، وان كان وللاسف قام من بعد ذلك بخطوات تجاه ذلك احسب انه اراد بها تخفيف او التقليل من ردة الفعل الاماراتي لما قال وذلك ما سوف ابينه في لاحق ما ساكتب ، مع الحيرة في سر هذا الخور السياسي . عودا لتنويره للقادة ، اتمنى ألا يكون هذا الامر .. موضوع التنوير السياسي قد فات على القادة ، دون ان يدركوه او ادركوه وهو الغالب فآثروا الصمت ، وهم يعلمون ان قائدهم قد تجاوز ذلك لامر ما ، وفي كل أحسب ان اهمية معرفة الموقف السياسي الداخلي والخارجي على الأخص للقادة بالضرورة بمكان بحسبان انهم من ينفذ خطة الحرب لتحقيق اهداف السياسة . وذلك ما تتم دراسته كأحد عوامل تقدير الموقف العسكري الاستراتيجي لاجل اتخاذ القرار العسكري “العملياتي” السليم . وفي هذا لابد من تذكير البرهان بأن الذي يجري هو نتاج أخطاء تراكمية حدثت نتيجة بدءا لدخولكم عبر القوات المسلحة لباب السياسة من اجل تحكموا ونسيتم مطلوبات الامن القومي عند تلك السكرة السلطانية، وحين جلستم في كرسي السلطة ، جلستم ودون رؤية وطنية ، ولم تدركوا ان سياسة الفهلوة والغموض والالقاب العجيبة عمرها في السياسة قصير ، وها انتم الآن بل هذا الوطن العزيز في حالة ان يكون اولا يكون ، ومازال الصمت سيد الموقف ، والخشية الا يكون صمت الموت .
🩸مفاهيم خاطئة .. ادارة في السياسة !!!
🌹 ان كانت السياسة علم وفن مع تخطيط قائم الوصول لرؤية وطنية تدار بها الدولة ارتكازا على حماية الامن القومي وبناء الدول في دائرة تحقيق المصالح الوطنية ، فلا شك انها قد تجاوزت ادراك البرهان واقعا ، وذلك من واقع مهاتفته للعاهل السعودي العشوائية ، والتي جاءت تحت شعار “أن اذكرني عند ربك” وهو يزور امريكا للقاء ترامب والتي لاشك ستكون بلا نتائج تأتي لصالح الوطن قبل الاشخاص ، وهنا استغرب لقيادة دولة ان تنتهج مثل هذا الاسلوب غير المنتج ، هذا ان لم يحسب خصما على مفاهيمه القيادية في ادارة دولته ، وكنا نقبل ان يطلب من ولي العهد السعودي الحديث مع البرهان ، عبر طلب تخصيص جلسة خاصة بينه وترمب ، على ان يكون قد تم تسليمه ملفا كاملا عن موضوع الحرب والسلام بحسبان ان ترمب كأي رئيس يعمل وفق مؤسسية بتخطيط ، وفي هذا دون شك سوف يستلم الملف ويسلمه لجهات الاختصاص ، مع وعده لولي العهد السعودي بالافادة بعد الدراسة كما هو معمول به في دولة المؤسسات ، وليس بالمنهجية التي تمت ، ومن ثم اقول ان النتيجة كانت صفرية النتائج ، وان استغلت اعلاميا تحت اسم “المبادرة السعودية” هذه المبادرة التي لا نعلم حيثياتها ، غير استمرار الحديث عن اللجنة الرباعية ومخططها لتمكين مليشيا الدعم عبر هدن مفروضة مع مساواة بين القوات المسلحة وهذه المليشيا ، ونحن نرى ان الوقت يأكل في السودان اطرافا ومجمل القول هنا ان حديث البرهان الذي ركز على بيان الهدف العسكري من الحرب دون ربطه بالسياسة في اطار المصالح كان مقصودا ، ناسيا وهو يلاعب الرباعية ان مرماه بدون حارس ، “حليف استراتيجي” وان حارس مرماه ان كان موجودا فإنه بلا دفاع يحميه ، وذلك ما أعني به الحلفاء الذين وفي إطار الولاء او الخوف نتيجة للضغوط الدولية الغربية والاقليمية والتي من بينها الرباعية لم تمكن البرهان من كسر القيود ، والاسلاك الشائكة التي تتسوره وكأنه لا يعلم ان الحرب وفي اطار متطلبات حماية الامن القومي وتحقيق المصالح تتطلب دول ذات وزن في البيئة الدولية لبناء علاقات استراتيجية معها بهدف عقد اتفاقيات دفاع مشترك ، وتأمين مطلوبات الحرب من سلاح وغيره ، هذا مع تامين الحماية عند المنظمات الدولية وعلى رأسها محلس الامن ، ونتيجة لهذا الوهن السياسي وضعف الإدراك والضرورة الوطنية لاهمية الحلفاء خاصة في ظروف الاستهداف الماثلة الان ضد السودان ، وكما هو معلوم لم يتجاوز حديث ولي العهد السعودي وترامب ابعاده الاعلامية بشأن طلب البرهان ،حيث صفرية النتائج ، ومع ذلك ودون ترو لمعرفة ما بعد حديثهما ، كان استعجالا في مهاتفتهما شاكرا ومقدرا لهما دورهما الذي لا نراه بأعيننا ولا نعيشه اقعا فيىالحياة السياسية ، او تأثيرا في الامني السوداني المضطرب الان ، وهو ما يؤكد عدم الدربة والمعرفة السياسية للاسف . ولاتعلم التخطيط الاستراتيجي الشامل في اطار ادارة الدول ، وحتى لو كان فمن الواضح انه ليس لديه مستشارين في كافة المجالات بحجم مهددات الدولة السودانية ، وهذا في ذاته من اكبر المهددات ، وان كانوا موجودين ولا يعمل برأيهم ، فلنقم على السودان مأتما وعويلا ، واللهم لطفك .
🩸 عزة السودان وانكسار القيادة
آتي من بعد ذلك لكسر جرة السلطة في السودان برهانا وادريسا لنرى ما يقول التحليل بحسب وقائع المشهد السياسي تركيزا على مجريات وتداعيات السياسة الداخلية والخارجية التي تسير بدون خطة ، هذا ان لم نقل انها تديرها قوى داخلية .. خارجية ، ضعيفة الإدراك ، او متماهية مع قوى اخرى لخدمة مصالح قوى لا تخدم المصالح الوطنية وتحط من قيمة السيادة الوطنية ، وتهدد الامن القومي السوداني بابعاده الداخلية والخارجية وذلك ما يبرز من خلال الممارسة السلطوية لكل من البرهان وكامل إدريس في وقت يتهاوى فيه السودان ، بل لعله على وشك السقوط فينا ، حيث كادت ان تقضي عليه دابة البرهان وكامل ادريس . فقد ذكرت سابقا تجاوز البرهان الحديث عن السياسة الداخلية والخارجية ، وهو يخاطب القادة العسكريين . والتي كانوا وكافة شعب السودان يتشوقون لذلك ، خاصة بعد سقوط الفاشر المؤلم ، وتقدم تتار عرب الشتات محتشدين من دول غرب افريقيا نحو السودان ، يمتطون صهوات جيادهم ، ويقويهم المرتزقة من دول العالم ، مع دعم عسكري بكل سلاح متطور انتجته دول الدمار ، واسناد لوجستي كامل ، زاحفين نحو السودان الوطن البديل والموعود . في هذا الوقت العصيب يبرز إلينا حديث البرهان عن السياسة الخارجية للسودان خطا بقلمه كما قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” ، والذي لم يأتي بدفع واحد او بيان يوضح انه لم يكن كاتبه ، ليحدد في مقاله هذا توجهات السياسة الخارجية لسلطته ، حيث كم هي مليئة بأقوال الانكسار الوطني التي نذكر اهمها في النقاط الجوهرية الاتية :-
# لم يبين البرهان حقيقة الانقلاب الذي ادى للحرب ، في دائرة من أشعل الحرب ، بيانا للسيناريو الذي تمت فيه ، ومن المخططين والداعمين داخليا واقليميا ودوليا ، وهذا ما يعتبر مهما في اطار تبرئة الذمة والمسؤولية ، واحسب ان هذا الامر ليس بالأمر المعقد لعسكري محترف بيانا له من خلال تحديد المسئولية القيادية والجوانب العسكرية في ذلك ، وهو ما يعد فشلا قياديا عسكريا
# عدم البيان الواضح لحقيقة الحرب في السودان ، وكيف جرى التخطيط لها داخليا ، وسياسيا ، مع تحديد الدور الدبلوماسي الأجنبي رعاية وتخطيطا ، وتبع ذلك عدم تحديد الدول المعادية للسودان وحلفائها في البيئات الداخلية والاقليمية والدولية .
# تحدث عن التحالف الدولي الذي يقف ساندا للسودان عبر المشاركين فيه من دول الجوار ، والني على رأسها امريكا ، ولا شك ان هذا القول مردود عليه ، لعدم حقيقته ، حيث نستطيع القول انه لا حلفاء للسودان في هذا العالم . وان كانوا ولا نعلمهم فليبين البرهان ذلك ، وسؤآلنا له عن موقع دولة الامارات التي أكد عداءها للسودان ودعمها لمليشيا الدعم السريع ، فهل بما جاءه حديثا عن الحلفاء دون ذكر دولة الامارات يهدف به الى تخفيف ما قاله عنها عند اجتماعه مع القادة ؟؟؟!!!
# لعل الأخطر الذي كتبه في مقاله على صحيفة وول ستريت جورنال تامينه على مفهوم امريكا للحرب ، وهو تأمين يتقاطع تماما مع الرؤية الحقيقية للحرب من وجهة النظر السودانية .
هذا الى كثير من المغالطات والاقوال الخاطئة والمفاهيم المضرة بمسار الدولة السودانية ومكوناتها السياسية ، حيث كان المقال قائما على التصنيف السياسي دون اعتبار حقوق المواطنة ، خاصة ما جاء حديثا عن الاسلاميين وكأنه يؤمن على عزلهم سياسيا ناسيا في حالة تماهيه هذه دورهم الرئيس وقوفا مع القوات المسلحة ردا للعدوان الدولي على السودان ، علما بأن الحقيقة المجردة تؤكد ان امريكا تعتبر المحرض والداعم الاول لفكرة الحرب ضد السودان عبر وكيلها دولة الامارات المتحدة .
# لقد فتح البرهان مكشوف الظهر من اي حلفاء بابا لمراكز الدراسات والبحوث في الذي جاء به حديثا سياسيا في مقاله سالف الذكر ليجد فيه المحللون الروس ضالتهم وليأخذوا منه تأكيد حقيقة ان السودان قد حدد من مقال البرهان شكل علاقاته الدولية ، حيث أصبحت امريكا الحليف الرئيس للسودان ، وهو وبعدم حقيقته لا شك يؤسس لابتعاد الروس الذين يناصرون السودان في المحافل الدولية ليصبح ظهره مكشوفا لتلقي الاستهداف الاممي ، في حين من المفترض ان يكونوا الحليف الاستراتيجي الاول للسودان لتأمين امنه القومي ، وتحقيق مصالحه ، في اطار الحصار الاقليمي والدولي الذي يهدد بقاءه من خلال الحرب شبه كونية التي تجري الان ضده ، كما ودون دراسات وتخطيط مسبق من البرهان وهو يكتب مقاله الكارثي هذا اعتبر معهد افريقيا ومركز كارينغي والمجلس الروسي للعلاقات الدولية بأن مقال البرهان يمثل انحيازا تاما لامريكا ويتقاطع مع مصالح روسيا الاقليمية والعسكرية والاقتصادية في افريقيا خروجا من الحياد المطلوب تجاه روسيا في افريقيا ودون اعتبار لمصالحها.
# ان الجانب المخيف في الذي سبق ذكره يتمثل في وهن وضعف القيادة وارتمائها في أحضان وارادة العدو الخارجي دون ان ندري او نعلم اسباب هذه الحالة القاتلة ، نعم القاتلة لروح ومعنويات الشعب وتماسكه وبما يعبئه تدافعا نحو حماية هذا الوطن الذي يكاد كما ذكرت ان يصل قاع الهاوية ، فما اسباب ذلك ، لا شك ان الامر يعود لقيادة لا تعلم مطلوبات ان تحافظ على هذا الوطن ، قيادة باتت فاقدة للرأي السديد ، وهي في ذلك ترى العدو صديقا ، وتنسى ان هنالك دول يمكن ان تؤسس معها علاقات استراتيجية من خلال تأمين المصالح للطرفين ، وبها يمكن تحقيق معادلة التوازن المطلوب حفاظا وتحقيقا للامن القومي السوداني . قيادة لو نظرت الى جنوب شرق القارة لوجدت رئيسة دولة تنزانيا واقفة شامخة وهي تتصدى للتآمر على بلادها ، رافضة الاملاءات الخارجية ، وهي ترد قائلة “من انتم ؟، هل تظنون انكم اسيادنا ؟” . فهل الى خروج من سبيل يرفع شان عزتنا ؟ اقول نعم .. عزة القيادة وقوميتها ، والكاريزم التي تتمتع بها مدعومة لوحدة الشعب السوداني بتاريخه الوطني ، تمثل المخرج حفاظا على وحدة التراب ردا لأي عدو متربص لاستهداف ويخطط لتفكيكه . فهل يستوعب البرهان هذا ؟ .
# لم يتوقف البرهان عن محاولاته كسب عطف الأعداء ، وخاصة دولة الامارات ، فكان اصطحابه لمراسلتي قناة الحدث والعربية ، هاتين القناتين اللتين مارستا العداء الاعلامي المكشوف ضد البرهان شخصيا ، قبل العداء الذي تبثانه في اخبارهما وتقاريرهما عن السودان والعمليات العسكرية. في منهجية تهدف لاضعاف الروح المعنوية للمقاتلين ، ورفعها عند مليشيا الدعم السريع ، في اكبر خدعة اعلامية مدبره ، فصدقهما تخطيطا من الامارات ، ليهاجم الاخوان .. الحركة الإسلامية في اكبر سقطة سياسية ، حيث ان المقصود الرئيس ليس الحركة الإسلامية او الاخوان ، بل المقصود الكلي الإسلام ، الذي يود له ان يختفي من حياة السودان ، لقيام الدولة العلمانية الموعودة . فهل من ادراك للخدعة ام ان التوجه أصبح واحد تلاقيا مع مفاهيم القحاتة حنينا وعودة ، في وقت يقاتل فيه الاخوان مع مستنفري ومقاومة السودان ذات القحاتة الذين يقاتلونك عبر حليفهم الدعم السريع مستهدفين اغتيالك في المقام الأول.
# ليعلم البرهان انه يقود شعبا يرتكز تاريخه على الكرامة والعزة وفي ذلك عليه ان يحافظ عليه كقيادة مفترض ان تتحلى بروح القومية توحيدا وجمعا للصف الوطني دون إقصاء ، وليعلم انه غير ناج من الاستهداف الامريكي حيث تخطط امريكا لهيكلة القوات المسلحة ، وفي هذا لايحسب انه ناج ، وحينها لن يجد غير هذا الشعب الذي بات يصنف فيه من خلال أسوأ اسلوب لقائد وطني .
📌 بهذا تنهي هذه الحلقة ، لتاتي بعدها الحلقة الثانية والاخيرة ،بيانا فيها للموقف العسكري بكل تقاطعاته ، مع التركيز على موضوع التعبئة . كما يتم الحديث عن كامل ادريس وفشله في تحقيق روح الفريق الذي يتحقق به الامل وخطواته الاسنادية لمسار البرهان الاماراتي ، ثم نهجه الفاقد للموسسية وكان الله للسودان وأهله حفيظا .
🩸 وقبل الدخول إلى الحلقة الثانية من هذا الموضوع ارجو من البرهان الذي كتب بيده الموضوع الذي نشرته جريدة “وول ستريت جورنال” ان يمسك ذات القلم ويكتب لنا عن علاقته مع حميدتي قبل الحرب ، كيف بدأت وكيف سارت وكيف انتهت ، ومن الذي اوصلنا لهذة الحالة ، هذا دون ان يغفل دور هيئة ركنه في هذا عبر تخطيطهم الذي هو مسئول عنه بحكم انه هو القائد الذي يقرر ويتابع ويحاسب .



