تقارير وحوارات

حكاية الجيش..و(الاسلاميين) ..! (1)

حكاية الجيش..و(الاسلاميين) ..! (1)
تقرير /هاشم عبد الفتاح
لازال الجدل والمساجلات السياسية محتدمة ومستمرة في المشهد السوداني بين كافة مكوناته واطرافه.. من قوى سياسية وعسكرية ومجتمعية..حول شكل وطبيعة ومستقبل العلاقة بين الجيش والاسلاميين.. وحاولنا عبر (الساعة نيوز) (بلورة) هذا الجدل والتشاكس في شكل ثلاثة محاور اساسية وطرحها للنقاش مع بعض الخبراء والمحللين السياسيين والإعلاميين والاستراتيجيين على النحو التالي :
اولا:
(البرهان.. والاسلاميين ).. أيهما تخلى عن الآخر.. أم لازال الرباط قائما، ووثيقاً؟
ثانياً :
ثورة ديسمبر هل فعلا سُرقت.. أم اُجهضت.. وهل يعض السودانيون أصابع الندم على ضياعها.. أم لازالت هذه الثورة حية وباقية في ضمير الشعب السوداني ..؟
ثالثاً:
البعض يعتقد ان ما قدمه الإسلاميين في حرب الكرامة يكفل لهم حق المشاركة في المعادلات السياسية مستقبلاً لحكم السودان.. ما تعليقك..؟
محاولات ( للتضليل)..!
بداية تحدث (للساعة نيوز) الأستاذ ضياء الدين بلال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي قائلاً:
اولاً هناك محاولة مضللة لربط البرهان بالاسلاميين، والغرض منها استعداء المحيط المعادي للتيارات الاسلامية، أو للمجموعات الاسلامية بالمنطقة والعالم اجمع، وأن المقصد الكلى من ذلك هو وضع السلطة والجيش السوداني، في موضع يسهل (انتياشه) من قبل الأطراف التي لها هواجس ومخاوف ومواقف عدائية تجاه الإسلاميين.
إلا أن الأستاذ ضياء الدين أكد انه يمكن ضحد هذا الأمر وهذه الادعاءات بأن كل الجيش وقيادته الحالية ، بل وكل مكوناته، هى التي اطاحت بالنظام السابق الذي كان يسيطر عليه الإسلاميين، ويعتقد الأستاذ ضياء ان المجموعات سواء كانت (الدعم السريع) أو قوى الحرية والتغيير هى في في الواقع كانت متحالفة مع (الجيش)، وتتبادل معه (الود)، بل وكانت هذه المجموعات تقدم باستمرار عبارات المدح والثناء للجيش..في فترات زمنية محددة.. وهنا يتساءل الأستاذ ضياء: (هل في ذلك الوقت لم يكن هؤلاء اسلاميين.. أم انهم أصبحوا اسلاميين بعد ما اطاحوا بحكومة حمدوك.. ؟!

كيف سقط البشير..؟!
وأشار الأستاذ ضياء، لو كان الجيش وقيادته فعلا من الإسلاميين لما سقط البشير.. وربما كان قد حدث التبديل داخل قيادة الدولة من الإسلاميين. .
ولهذا يعتقد ضياء ان الإسلاميين (عنصر) مؤثر وفاعل حكموا هذه البلاد لأكثر من ثلاثين سنة، وبالتالي لهم وجود في المجتمع وفي الدولة.. وهذا امر طبيعي لأنهم سودانيين.. واذا كان هناك من ارتكب منهم جرائم او مارس فساد في زمن (الإنقاذ)، فهؤلاء شريحة فقط منهم ولكن ليس كل الإسلاميين، ولهذا هناك أشرار بمثل كما أن هناك اخيار وهذا امر طبيعي كما يقول الاستاذ ضياء الدين..

انهم يستعدون المجتمع بكامل…!
ويعتقد الأستاذ ضياء الدين كذلك أن الإسلاميين دخلوا معركة الكرامة كجزء من المكونات الكلية للمجتمع لان المليشيا (وكفيلها) الإماراتي استعدوا كل المجتمع السودانى.. ( نهبوا.. سرقوا.. اغتصبوا.. ولم يميزوا بين إسلامي وغير إسلامي).. فهل ناس الفاشر (اسلاميين؟ ).. وهل ناس الجنينة (اسلاميين؟) بل ان المليشيا ارتكبت افظع جرائم الإبادة الجماعية ضد مواطني الجنينة.
وقال ضياء : أعود واقول ان الإسلاميين جزء من المكونات العديدة،.. لهم أثر بحكم وجودهم الطويل في الحكم.. ولهم كذلك تأثير كبير في الإعلام وفي السلطة وفي المجتمع.. أما المجموعات المعادية للاسلاميين تأثيرها ضعيف ولهذا تحاول هذه المجموعات نسج الروايات والادعاءات لتحقيق اهدافها الأساسية وهى٦(دق اسفين) ما بين مكونات حرب الكرامة لاضعافها والعمل علي تمكين المليشيا وحلفاءها وكافليها حتى يعودوا مرة أخرى للسيطرة على السلطة في السودان وهذا هو هدفهم الأساسي..

ََََ(نواصل) 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى