في رحاب (الحانداب)… والعم (برقان)..!

في رحاب (الحانداب)… والعم (برقان)..!
كتب /هاشم عبد الفتاح
بالأمس كنا في رحاب (الحانداب).. ذلك الحي (العريق) الذي رفد الحياة العامة والمجتمع في الكريمت بنجوم (زواهر) ، وبرموز كانت ولازالت (سلسبيلاً) من العطاء والوفاء فكانوا أيضاً اسماءً في حياتنا تهتدي بتجاربهم الأجيال القادمة..
كنا بالأمس في ديار عمنا فضل المولى محمد الحسن (برقان) الرجل الذي اعطى الكثير من عمره يخدم ويجود على أهله ومعارفه للمنطقة عموماً الي أن فقد (حبيبتيه) فاجبرته هذه الاقدار بأن يكون (مقعداً) فرضى بقضاء الله وقدره، كما اتحفنا عمنا الجيلي هارون بأسمى آيات الرضاء والسعادة طالما ان هناك من يتفقدهم ويبعث فيهم روح (التواصل) والتأنس..هكذا كان يتحدث..
لم يذكر حي (الحانداب) إلا وتذكر تلك الامجاد الكروية التي صنعها فريق (المجد) على مستوى الكريمت إبان حقبة الثمانينات.. ولم يذكر المجد إلا وذكر( الدينمو المحرك) وصانع الانتصارات لهذا الفريق (العملاق) الأستاذ محمد يوسف (القعقاع).. وقد ظل الأستاذ القعقاع والعم فضل المولى برقان والمرحوم (درابة) وابوحواء.. الشفيع حسن (والدحيو) وسيد أحمد القورابي والمرحوم الحاج الحادو (والأستاذ الدحيو) وغيرهم من الرموز الذين وقفوا صامدين خلف فريق المجد.. ولهذا لا يعرف فريقهم (الهزيمة)..
فكنا بالأمس مع نفر كريم من اهل مبادرة تواصل الأجيال تداعينا لهذه الجلسة الفريدة.. فكانت حقا جلسة (ما منظور مثيلا).. حققت كل اهدافها ومراميها ومقاصدها الأساسية.. بعثت الكثير من الأفراح والسرور وصنعت روحاً جديدة في نفوس المحتفى بهم.. وردت بعض وفاء وتقدير لأهل هذا الحي العملاق (ونواصل.. التطواف والجلسات الاجتماعية مع نجوم آخرين..)




