هكذا هُم (خُدام للقرآن) بالكريمت..!

هكذا هُم (خُدام للقرآن) بالكريمت..!
———————————
مضى الحاج دفع الله محمد دفع الله ابن الكريمت (البار) هكذا تتحدث عنه سيرته وجلائل اعماله.. مضى إلى رحاب ربه (راضياً مرضياً) بأذن ربه.. وترك فينا (سنة حسنة) لازالت ماضية فينا (تشدد) عليها أجيال الكريمت بيد من حديد جيلاً بعد جيل، فيما لازال الشيخ مصطفى عبد الله الشيخ آخرين لا نحصيهم عددا في هذه المساحة.. معينا لا ينضب في خدمة القرآن الكريم وأهله هؤلاء هم وغيرهم (من السلف) بهذه المنطقة خدام لكلام الله (وعلومه).
فبالامس شهدت زاوية مسجد السوق بالكريمت (محفلاً قرانياً) بمناسبة تلاوته وتدبره (وختمه) احياءاً لذكرى هؤلاء الشيوخ الاجلاء ووفاءاً لنهجهم وسنتهم في (ختمة القرآن) وبشكل مستمر، حيث شهدت هذه المناسبة بالأمس حضوراً كبيراً شيوخاً وشباباً.. نسأل الله أن يتقبل منهم هذا (الصنيع) وان تستمر هذه المناسبات تكريما لأصحاب الفضل وخدمة وتمسكاً بنهج القرآن.. فحقاً هم (أهل الكريمت ذادي.. وجميع ليهم بنادي).. والتحية هنا للشيخ خالد عبد الله الريح (صانع المبادرات) والذي ظل حريصا على أحياء مثل هذه (السنن) وتوثيقها وصلاً للأجيال..




