راي
(الرزيقي) حكيم الصحفيين السودانيين..

كتب الأستاذ عصام جعفر :
(الرزيقي) حكيم الصحفيين السودانيين..
———-
الصادق ابراهيم الرزيقي رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين كان موقفه من الحرب التي دارت في البلاد موقفاً حكيماً وأميناً حيث اعتزل الفتنة منذ البداية ولم ينجر وراء دعوة الجاهلية والعنصرية حيث ينتمي الصادق لإحدى حواضن الدعم السريع الرئيسية ولم يسعى الرزيقي خلف بريق أموال حميدتي والمناصب التي بذلها لكل العملاء والمارقين ..
الرزيقي ما زال يقف ذات الموقف المبدئي بعد أن كشف مشروع حميدتي الزائف منذ الوهلة الأولى..
صحافيون كثر لا يلتقون مع الدعم السريع لا ثقافياً ولا عرقياً ولا كمشروع ولكن تبعوه من أجل دنيا يصيبونها امثال مريود والجميل الفاضل وحافظ كبير وشوقي عبد العظيم وبيجو وغيرهم من الفلنقايات ..





عرفت لأستاذ الرزيقى رجل سودانى قومى لايعرف القبليات ولاالعصبيات الضيقه ولا تغريه الماديات. والمال والسلطان .عرفت الرزيقي عام ١٩٩٢ فى موتمر تنميه محافظة الضعين وقتها رغم انه كان غيور وحريص على تنمية بلد ه حاضنة الدعم السريع الان ولكنه كان يومن القوميه والسودان الوطن الموحد بدون قوميات ولا عصبيات عرقيه..