راي

(امن ياجن) ..العبارة التي (ارعبت) المليشيا وحلقت بها (الاسافير)..!

(امن ياجن) ..العبارة التي (ارعبت) المليشيا وحلقت بها (الاسافير)..!!

كتب/هاشم عبد الفتاح
___________
(أمن..ياجن) عبارة سحرية انتشرت بشكل واسع بين كافة مكونات المجتمع السوداني..واصبحت (أيقونة) حلقت بها الاسافير وتداولتها مجالس المدينة  بشكل لافت ، بل أصبحت إحدى أدبيات (حرب الكرامة) ..وشعارا لكل متحركات القوات المساحة في حربه على (المليشيا) المتمردة واقتحمت هذه العبارة كذلك كل بيت وكل أسرة سودانية ..يستأنس بها الصغار قبل الكبار .أطلقها الرقيب أول صديق إبراهيم بهيئة العمليات في اليوم الثاني من إندلاع الحرب ، وكنا بالأمس في حضرة سعادة اللواء عماد الدين سيد احمد مدير جهاز الأمن والمخابرات بولاية الجزيرة حيث روى لنا الرقيب أول صديق حكاية (أمن ياجن) ، ويقول إنه كان أصلا ضمن قوات هيئة العمليات التى تم حلها (غدرا وخيانة) بواسطة حكومة حمدوك  ، ولكن بعد تمرد هذه المليشيا واندلاع الحرب، لبينا نداء الوطن وحينما احتاج الجيش لهيئة العمليات وجدها (جاهزة) فتمت إعادتها للخدمة بكامل قواها (اثنين لواء) .
وقال إنه في ذلك اليوم (أي اليوم الثاني من إندلاع الحرب) كان موجود في الاستراتيجية بشارع الغابة بالخرطوم ، وعند الساعة الثانية ظهراً ونحن داخل الاستراتيجية تعرضنا الذي ذخيرة مكثفة نازلة علينا كالمطر ، حينها تأكد لنا أنها الحرب ، وأننا أمام معركة حقيقية ، فضجت الخرطوم فحدث (الهرج والمرج) ، فكانت حولي مجموعة من الضباط والجنود ، فوجت نفسي أردد عبارة (أمن ياجن) ، وكنا نعتقد أن لدينا (تار) مع الدعم السريع لأنه هو الذي حل هيئة العمليات ، وفيما بعد علمت أن هذه العبارة تم نشرها في (فيديو) وانتشرت على نطاق واسع ، خصوصا بعد اقتحام (الإذاعة)  وتحرير المهندسين وهكذا أصبحت عبارة (أمن ياجن) إحدى الأدبيات الشهيرة في حرب الكرامة ، ويبدو أن هذه العبارة كان لها تأثير كبير جدآ في عودة هيئة العمليات وترتيب صفوفها في مواجهة المليشيا المتمردة..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى