راي

من قلب الواقع …. كتبت / جواهر شمس الدين

من قلب الواقع ….
كتبت . جواهر شمس الدين
لابد من ردع الإمارات ونقل المعركة والحرب الي داخل الإمارات نفسها ليدفعوا ثمن اطماعهم وجرائمهم بالسودان وقتلهم للسودانبين .
و بعد هلاك (١٨) ضابطا” إماراتيا” في مطار نيالا و أين تكمن المؤامرة ؟
في تطور مفاجئ ولكن ليس بالغريب سقط ١٨ ضابطا” إماراتيا” في مطار نيالا في واحدة من أقوى الضربات التي وجهتها القوات السودانية للمخططات الأجنبية التي تستهدف أمن السودان واستقراره و هذه الضربة ليست مجرد حادثة عسكرية ، بل هي رسالة واضحة لكل من يحاول أن يمس سيادة السودان و يستغل مواقعه الاستراتيجية لصالح أطماعه .
منذ البداية كانت الإمارات تحاول إخفاء يدها الطويلة في السودان خلف ستار من المشاريع الاقتصادية والتعاون العسكري و لكن اليوم تكشف الحقائق عن الدور القذر الذي تلعبه الإمارات في تأجيج الصراع في السودان من خلال دعمها لمليشيات الجنجويد .
هؤلاء المرتزقة الذين لطخت أيديهم بدماء الأبرياء و يتلقون الدعم المباشر من دويلة الشر الإمارات ويستخدمون هذا الدعم لتنفيذ أجندات تهدف لتدمير السودان وتقسيمه .
الإمارات التي تتظاهر بالاهتمام بمصالح السودان لم تكن يوماً تهدف إلى خير هذا البلد ، بل هي تسعى إلى تحقيق مصالحها الاقتصادية الاستراتيجية على حساب السودان ، مثل سعيها المستمر للسيطرة على موانئ البحر الأحمر و خاصة ميناء بورتسودان و الإمارات ترى في هذا الميناء مفتاحاً لفرض هيمنتها على التجارة البحرية في المنطقة وهو ما قد يشكل تهديداً ليس فقط للسودان و لكن للمنطقة ككل .
لكن ليس هذا فحسب بل إن الإمارات تتورط بشكل مباشر في الدم السوداني من خلال دعم مليشيات الجنجويد بالسلاح والمال بهدف إطالة أمد النزاع وخلق الفوضى في دارفور وأجزاء أخرى من السودان و هؤلاء المليشيات التي مارست أبشع أنواع الجرائم ضد المدنيين تجد في الإمارات شريكاً مخلصاً في تمويل عملياتها و الأكثر بشاعة أن هذا الدعم العسكري لا يأتي إلا ضمن أجندات إماراتية لتوسيع نفوذها في المنطقة على حساب أرواح السودانيين الأبرياء.
الهلاك الأخير لـ ١٨ ضابطاً إماراتيا” في نيالا يمثل نقطة تحول في هذا الصراع و لم يعد بالإمكان إخفاء هذا التدخل الأجنبي السافر في شؤوننا الداخلية و الإمارات التي تتستر خلف شعارات السلام والاستثمار تثبت يوماً بعد يوم أنها لا تبتغي من وجودها في السودان سوى السرقة و السيطرة على ثرواته ومقدراته .
و للاسف و بالرغم من عمر هذه الحرب الذي دخل على العام الثالث ، لا زالت الإمارات تتحكم في النظام البنكي في السودان عبر إن طبيق بنكك ، و لا زال ذهب السودان يصدر الي الإمارات عبر وزارة المالية على حسب قول وزير المالية د. جبريل إبراهيم اللي طلع على قناة الجزيرة و أستاذ أحمد وجهه ليه الاسئله وبقول الحرب ما عندها علاقة بالتعامل الاقتصادي مع الإمارات ودا أكبر دليل على التواطؤ الحاصل من وزير وزارة المالية و الإمارات لم تخسر في هذه الحرب ولكن بتحاربنا بفلوسنا و الشعب السوداني المغلوب على أمره الذي لطالما كان رمزاً للصمود والنضال و لا يمكن أن يسمح بهذه الفوضى من وزارة المالية ولا بأن تظل أرضه تحت تهديدات التدخلات الأجنبية ومن خلال هذه الضربة القوية تأكدت الإمارات ومن خلفها كل المتآمرين أن السودان ليس ساحة للعبث أو للتجارب العسكرية و الشعب السوداني الصابر المحتسب و بشبابه وشيوخه يرفض أي تدخل يمس سيادته أو يهدد أمنه .
إذا كانت الإمارات تعتقد أن سقوط ضباطها في السودان سيضعف عزيمة الشعب السوداني فهي واهمة .
فالسودان شعب لا يلين ولا ينكسر والشعب السوداني سيرد على أي عدوان بكل قوة ويكشف كل المخططات التي تهدف لسرقة أمنه و موارده و أوقفوا بيع الذهب عبر وزارة المالية إلي الامارات وشوفوا بديل لتطبيق بنكك لأن الإمارات لم تخسر في هذه الحرب و تحاربنا بأموالنا .
وقال تعالى في محكم تنزيله ( ويمكرون ويمكر الله * والله خير الماكرين ) .
السودان حر ولا للتدخل الإماراتي و شعب واحد جيش واحد و الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى