اخبار

13/ ديسمبرجدلية السيادة الوطنية ومحاصرة التدخلات..

اللجنة الإعلامية المساندة ليوم13ديسمبر
13/ ديسمبرجدلية السيادة الوطنية ومحاصرة التدخلات..

بيان رقم (3) وتوضيح لماذا 13 ديسمبر؟

يمر السودان بمنعطف  جيوسياسي بالغ التعقيد، يضع مفهوم
“الدولة الوطنية” أمام اختبار وجودي غير مسبوق. وفي خضم
هذا الصراع الصفري، تأتي دعوة الثالث عشر من ديسمبر لتشكل
رافعة سياسية ومجتمعية تهدف إلى إعادة ضبط البوصلة
الوطنية وفق محددات السيادة والقانون الدولي. إن هذا الحراك
المرتقب يتجاوز فكرة التظاهر التقليدي.

ليطرح نفسه *كاستفتاء شعبي* ملزم يعيد تعريف قواعد الاشتباك الدبلوماسي والميداني عبر مصفوفة مطالب ثلاثية الأبعاد:
* أولاً*: مركزية المؤسسة العسكرية واحتكار العنف المشروع:
ينطلق المطلب الأول من بديهيات العلوم السياسية التي تحصر حق استخدام القوة في يد الدولة. عليه، فإن الإسناد الكامل للقوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة يمثل انحيازاً لمنطق “الدولة” ضد “اللا دولة”. إن الحفاظ على هيكلية الجيش هو الضمانة الوحيدة لمنع السيناريو الصومالي أو الليبي، وبالتالي فإن دعم المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة هو استحقاق دستوري وضرورة استراتيجية للحفاظ على وحدة التراب الوطني والتماسك الاجتماعي.

* ثانياً:* التكييف القانوني لكيان المليشيا المتمرد:
استناداً إلى السجل الموثق من الانتهاكات الممنهجة والجرائم التي ترتقي لجرائم الحرب والتطهير العرقي؛ التي طالت إنسان دارفور والأعيان المدنية والبنية التحتية، يصبح تصنيف “المليشيا” كمنظمة إرهابية ضرورة قانونية ملحة تمليها اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني. إن استمرار المجتمع الدولي في التعامل بضبابية وتوصيف ما يحدث كـ *”صراع بين طرفين”!*هو توصيف مُخلٍ بالواقع؛ فالممارسات على الأرض ترقى لجرائم التطهير والإبادة، مما يستوجب عزلاً دولياً شاملاً لهذا الكيان وتجفيف منابعه المالية والسياسية.

* ثالثاً*: تحصين القرار الوطني ورفض تضارب المصالح:
يستند المطلب الثالث المتعلق برفض الدور الإماراتي في “الرباعية” أو أي محفل تفاوضي إلى مبدأ قانوني وأخلاقي راسخ: “تضارب المصالح”. فالدلائل التي تشير إلى تورط فاعلين إقليميين في إذكاء الصراع تجعل من قبول وساطتهم ضرباً من العبث الدبلوماسي وانتقاصاً من السيادة الوطنية. إن الحياد في الوساطة شرط مسبق، وعندما يتحول الوسيط المفترض إلى ظهير لأحد الأطراف المتمردة، فإنه يفقد أهليته السياسية والأخلاقية للمشاركة في صياغة مستقبل السودان.

ختاماً، *يشكل* *يوم 13 ديسمبر*؛ فرصة سانحة للنخب والقواعد السودانية لإعادة صياغة السردية الوطنية، وتوجيه رسالة شديدة اللهجة للعالم: إن هندسة مستقبل السودان هي شأن سيادي خالص، ولن تُقبل أي تسويات تنتقص من كرامة الدولة أو تشرعن وجود المليشيات.

اللجنة الإعلامية المساندة ليوم #13_ديسمبر
الإثنين 8ديسمبر 2025م

#دحر_الجنجويد
#الدعم_السريع_منظمةإرهابية
#الامارات_تمول_الارهاب
#الامارات_تقتل_السودانيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى