اخبار

هدير شعبي يخرس فحيح الأقلام المأجورة  وأصحاب المواقف الرمادية

اللجنة الإعلامية المساندة ليوم13ديسمبر

هدير شعبي يخرس فحيح الأقلام المأجورة  وأصحاب المواقف الرمادية

بيان  رقم(2)

طالعتنا بعض الأقلام المرتجفة وكتابات قوم (الحياد الجبان)، الذين أدمنوا العيش في “المنطقة الرمادية” والارتزاق بأسم المهنية وقوة الثورة السودانية، بمحاولات بائسة لتشويه دعوة القائد مني أركو مناوي #لوقفة_13_ديسمبر، واصفةً إياها بـ “التسويق السياسي” و”المغامرة”!.

إزاء هذا التزييف الممنهج للوعي، نوضح الآتي:
أولاً: إن #وقفة_13_ديسمبر ليست “حملة علاقات عامة” كما يتوهم بقايا المليشيا من أصحاب الأقلام ، بل هي استفتاء الكرامة ضد مشروع الإبادة. إن القائد الذي يقف جنوده في خندق واحد مع القوات المسلحة لا يحتاج لتسويق، فالدماء التي سالت في الفاشر والخرطوم كتبت شرعيته بمداد من الشرف لا يفهمه “سماسرة السفارات”.

ثانياً: محاولة وصم الاصطفاف خلف الجيش بلقب “البلابسة” هي وسام على صدورنا. نعم، نحن “بلابسة” الحق، وداعمون لجيشنا بكافة تشكيلاته الوطنية بلا مواربة لسحق التمرد. وزمن “الحياد الخائن” قد ولى، واليوم لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.

ثالثاً: التلويح بـ “العصا الدولية”؛ والعقوبات لن يخيف قادةً اختاروا خندق الوطن. إن رفض “الرباعية” ومشاريع التسوية المشبوهة هو قرار سيادي لا رجعة فيه. شرعيتنا نستمدها من شعبنا الصامد، لا من المكاتب المكيفة في العواصم الغربية التي تغض الطرف عن جرائم المليشيا التي ترتقي للابادة الجماعية.

رابعاً: إن دعوة القائد مناوي لتصنيف المليشيا “#الدعم_السريع_منظمةإرهابية” هو مطلب كل سوداني حُر وشريف. ومحاولة الكاتب وجمهوره من بقايا التنظيمات السياسية مايسمون أنفسهم ب”قحت تارة وتقدم مرة وصمود” لايعرفون (معناها)! والتقليل من هذا المطلب تفضح بوضوح في أي خندق يقففون جميعاً.

الرسالة الأخيرة:

موعدنا 13 ديسمبر. الشارع هو الحكم، والجماهير ستخرج لتسمع العالم صوت السودان الحقيقي، ولتثبت أن الوطن ليس للبيع، وأن القائد مناوي والجيش والشعب في خندق واحد حتى النصر.
الخزي للمرجفين.. والمجد للسودان.. والنصر للقوات المسلحة والقوة المشتركة.

اللجنة الإعلامية المساندة
7ديسمبر2025م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى