راي

إنقلاب “السحر” على الساحر..!

إنقلاب “السحر” على الساحر..!
كتب/ الفريق فتح الرحمن محي الدين
بات واضحاً أن الإمارات دخلت الحرب بشكل مباشر في مواجهة السودان ، وذلك من خلال هذه الهجمات التي تشن على بورتسودان على كسلا وهى لا يمكن أن تكون من المليشيا وانما من دولة الإمارات بشكل مباشر فهى طيلة هذه الفترة كانت تحارب الشعب السوداني من وراء ستار وتدفع للمليشيا كل ما تحتاجه من عتاد ولكن واضح أن دويلة الإمارات فقدت الثقة عندما تدهورت المليشيا وتلاشت وتأكد لها أن هذه المليشيا لا يمكن أن تحقق لها ما تريده في السودان ، وبالتالي قررت أن تدخل في الحرب بشكل مباشر ، والذي نشاهده الآن في شرق السودان حرب مباشرة ومفتوحة من الإمارات ضد الشعب السوداني ويعتقد الخبير الفاتح أن الشعب السوداني قادر على مجابهة هذه الحرب ، وقال نحن الآن في مرحلة امتصاص الصدمة ، وبإذن الله سينقلب السحر على الساحر ، وستنال الإمارات جزاءها بإذن الله تعالى.
أما بشأن قطع العلاقات مع الإمارات يحقق أمر مهم جداً أولا يفضح الإمارات ويضعها في مخالفات طبيعية وهى عدو للسودان ويقطع الطريق أمامها من أن تكون من صانعي السلام كما تدعي ، وهى في الحقيقة بيد تقتل الشعب السوداني وبيد أخرى تدعي بأنها تصنع السلام وتساعد الشعب السوداني ولكن في الواقع أن الدبلوماسية السودانية (تعريها) من خلال قطع العلاقات معها وهذا يعني أن هذه (الدويلة) وعبر قرار قطع العلاقات تم وضعها في المربع الطبيعي الذي يجب أن تكون فيه كدولة عدوة للشعب السوداني، ولن تكون شريكا في أي فاعلية تخص الشعب السوداني مستقبلاً.
وأكد الفريق فتح الرحمن أن أي أضرار تنجم عن قطع العلاقات مع الإمارات لا تساوي كرامة الأمة السودانية ولا تساوي عزة وكرامة هذا الشعب ، ويبدو أن الإمارات من خلال هذه الهجمات تريد إذلال الشعب السوداني ، وتريد كذلك إعادة (قحت) المشهد السوداني ولكن المليشيا الآن متراجعة ومنتحرة نتيجة الضربات القوية والمتلاحقة التي تلقتها من القوات المسلحة وأعتقد أن متحركات القوات المساحة تمضي إلى محو هذه المليشيا من الوجود ، والآن المليشيا تقاتل في غرب وجنوب امدرمان وفي كردفان لكنه قتال (الرمق الأخير) وبالتالي لا يمكن أن يكون قتالها هذا يعزز من وجود المليشيا وحتما سوف تنتصر إرادة الأمة السودانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى