لا.. لتدوير (النخب الفاشلة) ..!

لا.. لتدوير (النخب الفاشلة) ..!
—————–
في افادات صحفية ادلي بها الدكتور إبراهيم الصديق الكاتب الصحفي والمحلل السياسي (للساعة نيوز) أكد فيها ان الدكتور عبد الله حمدوك ومجموعته السياسية يواجهون اليوم عزلة سياسية وشعبية غير مسبوقة، بعد أن فقدوا إلى حد كبير الحاضنة الجماهيرية التي كانوا يستندون إليها في أعقاب ثورة ديسمبر.
وقال ان الأحداث التي شهدها السودان خلال السنوات الماضية أدت إلى تغيرات جوهرية في نظرة المواطنين إلى كثير من القوى السياسية، وعلى رأسها مجموعة حمدوك.
وأضاف : أعتقد أن قطاعاً واسعاً من السودانيين بات يحمل هذه المجموعة مسؤولية سياسية وأخلاقية عن عدد من الأخطاء والتقديرات التي ساهمت في تعقيد المشهد الوطني وإطالة أمد الأزمة. كما أن ارتباطها بمواقف وتحالفات أثارت جدلاً واسعاً خلال فترة الحرب أدى إلى تراجع كبير في رصيدها الشعبي والسياسي.
ومن الواضح أن الشارع السوداني اليوم أصبح أكثر ميلاً للبحث عن مشروع وطني جديد يستند إلى السيادة الوطنية والاستقلال في القرار السياسي، بعيداً عن التجارب التي يرى كثيرون أنها أخفقت في تحقيق تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار والانتقال السياسي المتوازن.
لذلك أرى أن الحديث عن عودة حمدوك ومجموعته إلى واجهة المشهد السياسي بنفس الوزن والتأثير السابق يتجاهل حقيقة التحولات الكبيرة التي حدثت في الرأي العام السوداني. فالثقة التي تُفقد بسبب المواقف السياسية الخاطئة لا يمكن استعادتها بسهولة، خاصة في ظل حالة الغضب الشعبي المتزايدة تجاه القوى التي يعتبرها كثير من السودانيين جزءاً من أسباب الأزمة الراهنة.
ويرى الدكتور إبراهيم إن مستقبل السودان يجب أن يُبنى على إرادة شعبه وتوافقاته الوطنية، وليس على إعادة تدوير النخب السياسية التي فقدت ثقة قطاعات واسعة من المواطنين.




