والي الجزيرة في ميزان الصحافة٠٠؟

اخر الكلام
هاشم القصاص
والي الجزيرة في ميزان الصحافة٠٠؟
في جلسة ضمّت عدداً من الصحفيين دار نقاش واسع حول أداء حكومة ولاية الجزيرة بقيادة السيد الوالي الطاهر إبراهيم الخير. وقد اتفق الجميع على أن هذه الحكومة جاءت في ظرف استثنائي وقاسٍ، بعد أن اجتاحت المليشيا الإرهابية معظم أراضي الجزيرة، فعاثت فيها فساداً وتخريباً، وقتلاً وتدميراً ولم تسلم حتى مدخرات المواطنين من النهب والسلب
جاءت حكومة الطاهر لتبدأ عملياً من الصفر خاصة في ملف الخدمات وكان التحدي الأكبر هو تطبيع الحياة وتهيئة الظروف لعودة المواطنين إلى ديارهم وهو المحك الحقيقي لأي حكومة في تلك المرحلة وبحسب تقييم كثير من المراقبين فقد نجحت حكومة الجزيرة بنسبة فاقت التوقعات في هذا الجانب
لكن تبقى تساؤلات مشروعة٠٠٠٠؟
هل آن الأوان لوقفة تقييم شاملة للأداء٠٠؟
وهل المرحلة المقبلة تتطلب تجديداً في الرؤى والوجوه وتحريكاً للملفات الساكنة٠٠٠٠؟ فالمشهد لم يعد كما كان وتعقيدات الواقع على المستويين المحلي والإقليمي تفرض إيقاعاً مختلفاً في إدارة المرحلة القادمة
وبشهادة الكثيرين فإن حكومة الطاهر ربما تحتاج إلى تجديد الدماء وتبديل المواقع بما يعزز الأداء ويواكب متطلبات المرحلة ومع ذلك فإن هناك نماذج داخل الحكومة قدمت عملاً لافتاً على رأسها أمانة الحكومة بقيادة الأستاذ مرتضى البيلي الذي ظل في مقدمة الصفوف حركةً وإنجازاً وتفانياً
كما برزت بعض الوزارات بجهد واضح تتصدرها وزارة المالية بقيادة الأستاذ عاطف أبو شوك الذي يعمل بصمت وهدوء، لكن إنجازاته واضحة للعيان، وكذلك وزارة الصحة بقيادة الأستاذ أسامة عبدالرحمن الذي استطاع إعادة كثير من الخدمات الصحية بقوة إلى مؤسسات الولاية
فالمرحلة المقبلة تتطلب المحافظة على ما تحقق والبناء عليه بروح جديدة حتى تظل الجزيرة كما عهدها أهلها أرضاً للحياة والعمل والأمل.



