اخبار

جيشنا .. بأس يتجلى

رؤى ومحطات
جيشنا .. بأس يتجلى
خالد قمرالدين

ـ ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية .. فرسان الجيش .. جيش البطولات والتضحية .. من غيره يُعطي لهذا الشعب معنى ان يعيش وينتصر .. يجيء هذا العيد المئوي للجيش السوداني والواحد وسبعين لسودنة القوات المسلحة .. والبلاد تواجه اكبر مؤامرة وأكبر غزو خارجي تقوم به دويلات داعرة ومأجورة ومرتزقة سَفَلة مأجورين .. صوّر لهم خيالهم المريض واطماعهم الدنيئة واجندتهم المكشوفة اننا طعم سهل الإبتلاع .. لا وألف لا .. نحن دولة عريقة مقارنة بهم ولدينا جيش معلم مقارنة بجيوشهم المستجدة .. ولنا فضل عليهم ولكنهم لا يشكرون

ـ التحية لجيشنا العظيم في عيده الواحد وسبعين .. ١٤ اغسطس ١٩٥٤ ـ ٢٠٢٥ .. الذي يجيء تحت شعار (نحن في الشدة بأس يتجلى) .. ووضح ذلك جلياً في صد مؤامرة القرن هذه .. التي قادها اوباش الجانجويد ضد الدولة حكومةً وشعباً .. تنفيذاً لأوامر اسيادهم الذين زينوا لهم سوء عملهم .. وانها عملية خاطفة تضعهم في نعيم مقيم .. انها العمالة بوجهها القبيح .. والغدر والخيانة بجيناتها التي تجري مجرى الدم

ـ هذا الجيش الذي راهن عليه شعبه .. واجمع على دعمه والإصطفاف خلفه في أكبر إسناد ودعم على مر العصور لم يكن جيش لعائلة تتحكم في مصيره .. ولم يكن ميليشيا لقبيلة ترى في الآخرين مجرد ( أُمبايات وفلنقايات) .. هذا الجيش قومي ويظل كذلك .. يشمل كل اهل البلاد بتوفير الحماية والامن والرعاية وفي كثير من الحلات خاصة عند الشدائد بإطعام من جوع .. ولو كابر المكابرون .. وحرّض المحرضون

ـ بهذه المناسبة نترحم على شهداءه .. وجرحاه .. وفك الله اسراه .. نُهنيه وهو (بأس يتجلى) ويدحر العدوان حتى ولو جاء من أقصى قارات العالم .. ولو لم يكن هذا هو جيشنا لتمنينا ان يكون هذا هو جيشنا .. وكفى به بعد المولى وكيلاً ونصيراً .. كل عام وهو بأس يتجلى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى