تحركات (سيادية) للنهوض بمشروع الجزيرة

دكتورة سلمى تعقد اجتماعا مشتركاً ببركات
تحركات (سيادية) للنهوض بمشروع الجزيرة
بركات /هاشم عبد الفتاح
أولت الدكتورة سلمى عبد الجبار عضو مجلس السيادة مشروع الجزيرة اهتماما كبيرا لدى لقائها امس إدارة مشروع الجزيرة (ببركات) عبر اجتماع مشترك ضم والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير ومحافظ المشروع المهندس إبراهيم مصطفى واعضاء اللجنة الأمنية بالولاية ومدير بنك المزارع (القطاع الأوسط) ابوذر حسن إلى جانب عدد من ممثلي مزارعي المشروع
واكدت الدكتورة سلمى مشروع الجزيرة يُعد قضية قومية ذات أولوية قصوى، ويحظى باهتمام الدولة لما له من أهمية إستراتيجية في الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.
وأشارت إلى أن الجهود متواصلة لإيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه المشروع.
وبشرت المزارعين بقرب عودة المشروع والنهوض من جديد بأفضل مما كان.
كما شددت د. سلمى على أن مشروع الجزيرة يمثل “قلب السودان النابض” وهمّاً مشتركاً لكل السودانيين، وبشكل خاص لمزارعي الجزيرة الذين يعوَّل عليهم في إنجاح هذا المشروع القومي.
من جانبه أعلن المهندس إبراهيم مصطفى محافظ مشروع الجزيرة حزمة من الإجراءات والسياسات والتطمينات للمزارعين وقال أن الإدارة تعمل بكل طاقتها لتذليل الصعوبات التي تعترض مسار المشروع. مؤكداً عزمهم إعادة المشروع إلى مكانته الريادية. وأوضح أنه تم الانتهاء من زراعة 400 ألف فدان من الذرة، و200 ألف فدان من فول الصويا والخضروات، إلى جانب 150 ألف فدان من الفول السوداني.
وأشار المحافظ إلى انهم يبذلون جهودا كبيرة للاستعداد المبكر للموسم الشتوي، من خلال تأمين التقاوى والسماد وتوفير الآليات لمعالجة مشكلات الري مع وضع خطة طموحة لزراعة 600 ألف فدان من القمح، كما أعلن عن قرب تكوين الجمعيات الزراعية لدعم العملية الإنتاجية.
وفي إطار دعم البنية التحتية ومعالجة مشكلة الري ، كشف المحافظ عن إدخال 42 كراكة حديثة، وتوفير مزيد من اللوادر والبابورات والمعدات التي ستدخل الخدمة قريباً، ضمن خطة آنية ومستقبلية لتأهيل المشروع.
وابدى محافظ المشروع رضاءه التام بما قامت به حكومة ولاية الجزيرة تجاه المشروع ممثلة في السيد الوالي والذي تولى في كثير من الأحيان مسؤولية المحافظ والمفتشين كما أشاد بدور وزارة الزراعة والبنك الزراعي السوداني. مؤكداً أن مذكرة الاحتياجات التي قُدّمت لرئيس الوزراء وجدت القبول، ما يؤكد استمرار الدعم الحكومي .
وفي السياق أوضح مدير البنك الزراعي بالجزيرة أن مديونية المزارعين بلغت نحو 20 تريليون جنيه، وهى عبارة عن ديون مستحقة للبنك، مشيراً إلى أن هناك حاجة ملحة لإيجاد حلول عاجلة لمشكلة التمويل الزراعي والأسمدة، خاصة اليوريا والداب.
وكان عدد من المزارعين قد اثاروا مشكلة الري ووصف ها بالمعضلة الأساسية لمشروع الجزيرة وطالبوا في ذات الوقت بايلولة مسؤولية الري إلى إدارة المشروع.




