عصابات (تسعه طويله) تغزو الخرطوم مجددا..!

تقرير/ جواهر شمس الدين
شكا مواطنون في مدينة أم درمان من تزايد عمليات النهب والسلب المسلح في شوارع المدينة من قبل عصابات منظمة وجنود نظاميين، السيولة الأمنية تفتك بالأبرياء في شوارع ، “الشفشافة” و”التسعة طويلة” تُزهق أرواح المواطنين غدراً وهم يدافعون عن مالهم وعرقهم وكرامتهم، رمياً بالرصاص الحي في وضح النهار، بلا رقيب ولا محاسبة. وعبرت عن استنكارها ما يحدث وأحيائها لسكانها من تعرضٍ للانتهاكات في وضح النهار، على يد “الشفشافة” والجنود المتفلتين. وتقود سلطات الخرطوم حملة منذ أيام للقبض على العصابات المتفلتين بعد تزايد الجرائم المرتكبة بحق المواطنين، والفوضى التي تضرب عددا من مناطق الولاية، والتي راح ضحيتها عدد من المواطنين. ونفذت قوات مشتركة خلال الايام الماضية مداهمات شملت عددا من المناطق مثل احياء الثورات ومنطقة كرري وجبل اولياء، وبحري السامراب وأسفرت عن توقيف عدد من المتهمين وضبط
يعزي البعض تزايد الظاهرة خلال الفترة الأخيرة إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه السودان حاليا. ووفقا لمسح أجراه موقع الساعه نيوز في بعض مناطق تركز جرائم تلك العصابات فإن الفقر والحاجة للمال هما أهم الدوافع.
ويعتبر غالبية افراد تلك العصابات . ويقومون بأعمال متنوعة لا تقتصر على سرقة المال فحسب بل بسرقة الوقود من السيارات المتوقفةأن استنفذ مواطني ضاحية السامراب كل خطط الحماية من إغلاق الطرق بالحجارة وغيرها، صاروا لاحقاً يستخدمون “الصافرات” إذ يقومون بإطلاقها بكثافة للتنبيه بدخول عصابات النهب إلى الحي السكني، وذلك حتى يتداعى كل السكان ويتجمعوا في منطقة. الخطر والتصدي لهجوم تلك العصابات، وفق ما نقله حاج الامين لموقع “الساعه نيوز”.
ويقول حاج الامين إنهم “كانوا يبحثون عن وسيلة سريعة للتنبيه بالمخاطر داخل حيهم السكني فمن هنا جاءت فكرة الصافرات والتي تكون بمثابة كلمة سر لكل السكان فعندما يطلقها الشخص في مكان ما يعني أنه تعرض لهجوم من عصابات النهب أو شاهدهم
يعزي البعض تزايد الظاهرة خلال الفترة الأخيرة إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه السودان حاليا. ووفقا لمسح أجراه موقع الساعه نيوز في بعض مناطق
تركز جرائم تلك العصابات فإن الفقر والحاجة للمال هما أهم الدوافع.




