اخبار

“ العون الإنساني” تؤكد إلتزام الحكومة بتغطية كآفة مناطق الحوجة

“ العون الإنساني” تؤكد إلتزام الحكومة بتغطية كآفة مناطق الحوجة

الخرطوم/الساعة نيوز

أكدت مفوض عام العون الإنساني سلوى آدم بنية إلتزام الحكومة بالعمل الإنساني حتى تغطى كآفة مناطق الحوجة ، كما أشارت إلى تأكيد إلتزام وزارة المالية الإتحادية بتقديم كآفة الإعفاءات بجانب الترحيل للمساعدات الإنسانية ،

و قالت سلوى بنية خلال إجتماع مهم عقدته اليوم بالخرطوم فى إطار تنسيق و توحيد الجهود ما بين حكومة ولاية الخرطوم والمنظمات الإنسانية ، بغرض وضع التحوطات و المحاذير التى تضمن سلامة العمل الإنساني و تقديم الخدمة بصورة افضل لكرامة الشعب السوداني ، بحضور والى ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة ووزير الرعاية الإجتماعية ولاية الخرطوم صديق حسن فريني و(٥٠) منظمة وطنية و(٢٣) منظمة إجنبية ، قالت ( نحن دولة لن تجوع و لكن ما فرضته الحرب جعلتنا نقدم الإعانة و نستقبل الدعومات من الدول الصديقة الشقيقة و منظمات العمل الإنساني العالمية من أجل توفير حياة كريمة و عفيفة للانسان السوداني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ) ، وأبانت بنية أن مفوضية العون الإنساني تعمل لتقديم كافة الإجراءات والتسهيلات اللازمة للمنظمات حتى تمارس عملها و فق الضوابط و الإجراءات المطلوبة سلامة العمل الميدانى ،

من جانبه قال والى ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة إن دور المنظمات الوطنية و الأجنبية يتمثل فى تقديم و توصيل المساعدات للمواطنين وفق ما تخطط له حكومة الولاية بالتنسيق مع مفوضية العون الانسانى الولائية ، كما أن من واجب المنظمات الأجنبية بصفتهم شاهد عيان أن يعكسوا مايدور فى السودان من إنتهاكات و دمار للمؤسسات التى تخدم المواطن ، وأضاف الوالي (نحن الآن تجاوزنا مرحلة الحرب و نعيش مرحلة العودة و الاستقرار ) ، وطالب المنظمات بأن تنتقل مع حركة الولاية لإعادة الإعمار فى الجوانب الصحية والتعليمية و إصحاح البيئة ، و جلب معدات و مواد تعقيم و تطهير لمحطات المياة ،

يجدر بالذكر أن مفوض عام العون الانساني سلوى بنية شاركت في إجتماع اللجنة العليا للطوارئ برئاسة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة بأمانة حكومة الولاية بشارع النيل ، وجاء الإجتماع بغرض التنوير و تكاليف اللجنة فى كل القطاعات و محليات الولاية السبع ، كما زارت المفوض مستشفى السلاح الطبى و مفوضية العون الإنساني شارع الجمهورية و مخازن العون الإنساني بسوبا للوقوف على حجم الدمار والخراب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى