أدركوا سنّار قبل أن تبتلعها الغفلة

آخر الكلام
هاشم القصّاص
أدركوا سنّار قبل أن تبتلعها الغفلة٠
حكى لي من أثق به من مواطني ولاية سنّار أن الأوضاع لم تتغير بعد تحريرها من أوباش آل دقلو الإرهابية، فحال المواطن ما زال يتأرجح من ضيقٍ إلى ضيق، والمشروعات التي أُعلن عنها لم تغادر مكانها وبقيت حبيسة المكاتب وكأنها ليست من أولويات من يتولى أمر الولاية.
الوالي الحالي الذي لا نعرف له اسمًا ولا حضورًا ولا أثرًا في وجدان أهل سنّار غاب عن المشهد وغابت معه القيادة.
لقد ولّى زمن الولاة اللامعين كالنجوم، الذين كانت أفعالهم تسبق أسماءهم وبقي فراغٌ إداري يدفع ثمنه المواطن البسيط.
ذلك المواطن الذي طحنته المسغبة وأرهقته الفاقة وأثقل كاهله المرض والجوع لا ينتظر خطبًا ولا شعارات بل ينتظر أبسط مقومات العيش الكريم
سنّار اليوم لا تحتاج إلى أحلام وردية ولا وعود مؤجلة بل إلى رؤية واضحة، وعمل جاد وإرادة تنحاز للناس لا للمكاتب.
أفيقوا فالزمان لا ينتظر وخدمة المواطن شرف ومسؤولية وإلا فافسحوا المجال لغيركم حتى لا يكتب التاريخ أنكم مررتم على سنّار مرور الكرام.




