ادعاءات الإمارات و تصريحات مالك عقار
موقف
د.حسن محمد صالح
ادعاءات الإمارات
و
تصريحات مالك عقار .
دولة الإمارات تطلب من عملائها علي وسائل التواصل الاجتماعي واجهزة الإعلام ان يقولوا للراي العام العالمي والعربي والإسلامي والافريقي وحتي الاماراتي بأن الإسلاميين او الكيزان اشعلوا الحرب في السودان لكي يعودوا للسلطة! !! والعملاء والمستشارين يعلنون هذا القول الساذج والسطحية الفاظه ومعانيه علي الملا ومن غير حياء .
الكيزان الذين حكموا السودان ثلاثين عاما عندما حدثت الثورة وابلغت اللجنة الامنية الرئيس عمر حسن احمد البشير قرارها استلام السلطة قال لهم قولته المشهورة : سيروا علي بركة الله ولكني اطلب منكم ان استوصوا بالشعب السوداني خيرا .
٢-
الكيزان و السودانيون جميعا لم يختلقوا إشعال الإمارات للحرب في السودان اختلاقا عندما طلبوا منها الكف عن دعم مليشيا التمرد بالسلاح .
دعم الإمارات للمليشيا وإشعال حرب السودان امر ظاهر تحدثت عنه وسائل الإعلام العالمية والمنظمات الدولية والإنسانية التي قالت قبل ان يقول الكيزان ولا الفلول ولا دولة ٥٦ بان الإمارات اشعلت هذه الحرب باستخدام مليشيا الدعم السريع وقامت بدعمها بالسلاح للقضاء علي القوات المسلحة السودانية وتشريد السودانين وقتلهم ونهب ممتلكاتهم واستبدالهم بعرب الشتات القادمين من الصحراء لكي يستوطنوا في ارض النيل
الخصيب
٣-
لان الإمارات تنظر لكل شعب السودان البالغ تعداده ٥٠ مليون نسمة بانه عبا رة عن فلول وكيزان وهو ذات النهج الذي انتهجه الرئيس السوري المخلوع بشار الاسد ((حليف الإماراتيين)) بان كل الشعب السوري ارهابي ويجب القضاء عليه وهذا ما املته عليه ابو ظبي وقتها وشرد السوريين بالملايين ودمر ارض الشام وقتلت شبيحة الاسد السوريين بسلاح الإمارات وكذا الحال في اليمن وليبيا و الجزائر و قطر .
٣.
السيد نائب رئيس المجلس السيادي الفريق مالك عقار تحدث في لقاء عام عن الشاب الذي يعمل مع احد الوزراء وقام بشراء شقتين في مصر وقطعة ارض في مدينة بورتسودان وترك عقار الامر هكذا من غير ان يذكر اسم الشاب ولا الوزير ولا اسم الوزارة التي يعمل فيها الشاب الفاسد الذي قد يكون فعل ذلك لمصلحة الوزير او لصالح نافذين آخرين .
السيد عقار يعلم ان اتهامه لاي شخص بالفساد من غير دليل يمكن ان يضعه هو نفسه تحت طائلة القانون ويستوجب عليه ان تثبت ما قاله في خطابه العلني الذي سمعه الناس و تناقلته اجهزة الاعلام علي نطاق واسع او يطالبه الشخص الذي ذكره بالاسم برد شرف امام العدالة وليس هناك كبير علي القانون .
٤-
نحن لا ندافع عن الفساد والمفسدين ومن واجب المسئولين واجهزة الإعلام ان تقوم بكشف الفساد وضرب كل فاسد بيد من حديد علي ان يتم ذلك من خلال القضاء والنيابة وليس عن طريق التشهير بالناس كما كانت تفعل لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩م سيئه الذكر التي بدلا من ان تسترد المال العام قامت هي نفسها بسرقة الاموال العامة والخاصة وشفشة المؤسسات والشركات وتعطيل التنمية كما تفعل مليشيا ال دقلو الإرهابية في المدن التي تقوم باحتلالها كما يحدث في مدينة النهود بغرب كردفان حيث يتم نهب ممتلكات المواطنين مع التباهي بذلك من قبل المتحدثين باسم المليشيا الإرهابية النهابية المدعو ربيع المسمي بربيع المشاطة وهو يقول اولادنا شفشفوا تمام في النهود .هذا الربيع يقول هذا القول الفاجر وهو عائد من العمرة الي بيت الله الحرام التي ذهب إليها باموال ال دقلو الحرام . وقد تم نهب اكثر من خمسمائة شاحنة محملة بالبضائع قامت المليشيا بنهبها من مدينة النهود خلال اليومين الماضيين .
٥-
نقول للسيد مالك عقار نائب رئيس المجلس السيادي ان الشعب السوداني يطالبك بان تكشف عن اسم هذا الشاب الذي اتهمته بالفساد والسرقة وان توجه بفتح بلاغ في مواجهته تحقيقا للعدالة وحفظا للمال العام .ويجب ان تكون العبرة من هذه الحرب ان لا يتحدث الناس وخاصة المسئولين علي هواهم
ومن اجل الكلام والكسب السياسي الحرام الذي لا يقل خطورة عن نهب المال الحرام .
كل مسئول يجب ان يزن كلامه بميزان الذهب و ان يتحري الحقيقة وان يقدم خطاب مكتوب امام الجماهير وليس خطابا ارتجاليا كما قال الراحل ابراهيم منعم منصور وزير مالية السودان الاسبق عليه رحمة الله .
٦-
علي الإعلام والإعلاميين والمحامين ملاحقة السيد مالك عقار حتي يكشف عن الشاب الذي تجرا علي المساس بالمال العام وحوله لمصلحته الشخصية حتي تتم محاكمته .
ان دور الإعلام والصحافة هو ان يوضح للناس الحقيقة المجردة دون مواربة ولا يتحول الإعلام الي منصات للاستهلاك واحداث البلبلة بمثل هذه الاخبار والتصريحات التي تصدر عن بعض المسئولين في الدولة الجريحة التي تواجه حربا مفروضة علي شعبها .
واخيرا لابد من سؤال لماذا لم يسال الصحفيون الذين حضروا اللقاء السيد نائب رئيس رئيس المجلس السيادي عن اسم الشاب الفاسد واسم الوزير الذي يفرخ الفاسدين من وزارته بدلا تفريخ عن الكوادر الشابة والمدربة وبالله التوفيق .
السبت ٣ مايو ٢٠٢٥م




