المناقل تودع (المنسي)..الجنرال الذي صنع (صمودها) وثباتها ضد المليشيا

المناقل تودع (المنسي)..الجنرال الذي صنع (صمودها) وثباتها ضد المليشيا
المناقل /هاشم عبد الفتاح
ودعت المناقل صباح اليوم العميد الركن أحمد محمد عثمان قائد اللواء الثالث بالمناقل وهو يتاهب للمشاركة في متحركات كردفان ودارفور بعد أن صنع هذا الجنرال صمود وثبات اهل المناقل في معركة الكرامة ضد المليشيا المتمردة والتي كانت تطمع في اجتياح المناقل والنيل من أهلها.
وقد انهالت عبارات الشكر والثناء والتكريم من كافة الشرائح والقطاعات الحية بالمناقل بما فيهم رجالات مالها وأعمالها وتجارها ومقاومتها الشعبية للعميد المنسي لما قام به من جهد عسكري لتأمين المناقل من السقوط في وجه المليشيا، حيث نظمت اللجنة العليا لتكريم العميد احمد المنسي صباح اليوم احتفالا حاشداً حضره الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي الجزيرة واعضاء اللجنة الأمنية بالولاية وقيادات المقاومة الشعبية بمحلية المناقل ولفيف من الرموز الشعبية والمواطنين.
وكشف والي الجزيرة إن المناقل كانت مهياة تماماً للسقوط والاجتياح من قبل المليشيا لولا صمود وثبات القائد المنسي وقليل من العساكر، قال يجب علينا أن نرفع القبعات لأهل المناقل لان ثباتهم هو الذي أمن كل السودان وان المحور الغربي كان له الدور الكبير في تحرير الخرطوم وجبل أولياء مشيرا إلى هناك الان اكثر من كتيبة من المتحرك الغربي تقاتل الان في الصفوف الأمامية بكردفان ودارفور.
ووصف اللواء عوض الكريم علي سعيد قائد الفرقة الأولى المحتفى به بأنه عسكري (قُح) ونحن راضين عنه تماماً مؤكدا ان قوة وثبات اهل المناقل اعطى قوة لمتحركات الجزيرة وان المناقل تعتبر سند حقيقي لأهل الجزيرة.
إلى ذلك ألقى سعادة العميد المنسي بهذه المناسبة كلمة مؤثرة عبر فيها عن كامل شكره وتقديره لأهل المناقل قائلا : (هذا الوفاء ادهشني.. وكبلني بقيود.. ولا اقول إني حزين ولكننا رجال القوات المسلحة سنذهب أينما وجهتنا القيادة.. وسنمضي بكل رضاء ويقين أينما حملتنا هذه البذة إلى دافور وكردفان..وان متنا فلله والوطن، وإن عدنا فذاك الفضل من الله لمزيد من العطاء.
وأضاف المنسي : اشكر الجميع من أطراف المناقل إلى أقصاها (طفلا وشابا وشيوخاً) ابادله حب بحب ووفاء بوفاء وعرفان بعرفان، وستظل هذه اللحظات محفورة في وجداني وفي ذاكرتي ابد الدهر. وكانت المناقل عامان من الصمود.. وعلمتوني انتم أهل المناقل معنى الصمود.
وفي السياق أكد سعادة العميد(م) حاتم البشير قائد المقاومة الشعبية بمحلية المناقل ان (المنسي) كان ركازة اساسية في صمود المناقل وان صنع من القوة القليلة قوة صامدة لحماية المناقل وان وداعه يشكل لنا لحظات صعبة جدا، مبينا انهم كانوا يعملون سوياً في تناغم، وأن المنسي كان متفائلا بعدم سقوط المناقل في أيدي هؤلاء الاوباش مؤكدا ً ان مغادرة العميد المنسي يعتبر فقد كبير لأهل المناقل.
كما أثنى العميد حاتم على الدور الكبير الذي قام به والي الجزيرة، ووصفه بأنه كان سندا وعضدا للقوة التي (امنت) المناقل، وانه لم يخلع (لامة) الحرب حتى الآن وانه كان كذلك وقودا وذادا لتحرير الجزيرة وأشار إلى أنه ظل كالنحلة يتجول في الولاية وفي كل المرافق الخدمية ونحن نتباهى به.
اما الشيخ عبد المنعم أبو ضريرة رئيس لجنة الإسناد والإعمار فقد وصف العميد المنسي بالضابط الشجاع والإداري الناجح في عاصمة الصمود وقال انه تصدى للعديد من هجمات المليشيا على المناقل بفضل قيادته العسكرية (الحكيمة).
ومن جانبه تعهد الاستاذ عثمان يوسف المدير التنفيذي لمحلية المناقل ورئيس اللجنة العليا للتكريم بأنهم سيكملون المشوار الذي بداءه المنسي في تأمين المناقل.




