(الإمارات) لن تقاوم التيارات (الحرة) في العالم..!

آدم يونس حامد يكتب:
————
(الإمارات) لن تقاوم التيارات (الحرة) في العالم..!
—————–
قرار مجلس الأمن بشان إرسال بعثه تقصي حقائق دوليه حول الانتهاكات في الفاشر نحن من جانبنا نري بان القرار جاء متاخراً لان جرائم المليشيا وانتهاكاتها كانت في الجزيرة والدندر والخرطوم والجنينة وكان اخرها في الفاشر علي مسمع ومراي العالم ما شهدتها الفاشر هزت الضمير العالمي وبالتالي كان قرار مجلس بارسال بعثة تقصي حقائق دوليه وما تلتها من إدانات دولية واقليميه ونحن نتساءل 🙁 هل المجتمع الدولي مستعد لمحاكمة ومرتكبي جرائم الاباده والتصفيه علي أساس عرقي وترحيل قسري وإحلال وإبدال وسرقه وغيرها من الانتهاكات ضد الإنسان؟)
ونحن ندرك من خلال معطيات المشهد الإقليمي والدولي إشارات الغضب الدولي ضد المليشيا وراعيتها دويلة الإمارات قد بدأت فعلا حتي قبل صدور قرار مجلس الامن لان الجرائم كانت فظيعة وموثقه وسوف تزداد دائرة الغضب لان جميع الشعوب والشرفاء حول العالم أرسلوا رسائل مفادها بان الميلشيا وقادة دويلة الإمارات هم مجموعات اجراميه لا تمت للانسانيه بصله تتستر خلف الديمقراطيه وفي الحقيقه المليشيا لا تبني دوله
أما بشان موقف الإمارات لن تستطيع مقاومة التيارات الحره في العالم وبالتالي لن تستطيع كسر ارادة الشعب السوداني وجيشها الذي التف الشعب حوله من اجل مقاومة أحلام المليشيا
و بالنسبة لتراخي مجلس الأمن في إدانة المليشيا اولا مجلس الأمن الدولي معني بحفظ السلام والأمن الدوليين تهمين عليها عدد من الدول متعددة المواقف في ظل التحالفات والتكتلات الإقليمية والدولية لكن في النهايه انتصرت الإدارة الجماعيه وان جاء القرار متاخرا نتيجه للعوامل السالفه الذكر فان الشرفاء في جميع أنحاء العالم ساندونا وانتصرنا علي المليشيا واعوانها
و فيما يلي نازحي مدينة الفاشر اللذين وصلو الي الدبه بالولايه الشماليه
اولا نؤكد ان اهل دارفور لهم تاريخ طويل جدا في النزوح يفوق العشرون عاما كل دارفور تحولت الي نازحين بفعل سلوك المليشيات الاجراميه في طوال هذه السنين لذلك نازحي الفاشر بالولايه الشماليه لا تعني سوي الخروج من دائرة الخطر الي موقع آمن لا نعول علي المجتمع الدولي نحن كشعب سوداني نبذل قصارنا جهدنا رسميين وشعبيين لنجدة اهلنا القادمين من الفاشر النازحين في أي بقعه في سواداننا الحبيب



