تقارير وحوارات

مستشفى جبيت “درة” الخدمات الطبية بالمناقل

 

المناقل/ الساعة نيوز
في العام ٢٠٢٢ شهدت مدينة المناقل حدثا مهما يعتبر بمثابة فتحا كبيرا لفك ضائقة الخدمات الصحية والطبية (وترقيتها) بالمنطقة ، لاسيما التخصصات الطبية الدقيقة والحديثة منها.
ففي ذلك العام أشرقت شمس مستشفى (جبيت) التخصصي بالمناقل لصاحبه مالك…..فكانت الفكرة أن منطقة غرب الجزيرة والمناطق والقرى المجاورة لها من الولايات الأخرى ربما تحتاج إلى مرافق صحية لتقديم خدمات علاجية (شاملة) ومتطورة لتخفف عناء المواطنين هناك في سبيل بحثهم (المستمر والشاق) عن علاج وخدمات طبية تلبي احتياجات المرضى.
ومن أقدار الله أن مستشفى (جبيت) تزامن ميلادها مع وباء (كرونا) الشهير ، فكانت خير معين لأهل المنطقة لامتصاص صدمة (هذا الوباء) ، ثم جاءت حرب الكرامة فكان مستشفى (جبيت) أيضا وبشهادة الكثيرين من المواطنين والعسكريين (كريما) وعطوفا مع جرحى ومصابي العمليات، وبالتالي ربما هى أول مؤسسة طبية بالمناقل تستقبل جرحى ومصابي حرب الكرامة ،
بالأمس كنا هناك في جولة سريعة داخل أقسام وأجنحة مستشفى جبيت فتأكد لنا أن المستشفى تقف خلفه (عبقرية) وفكرة (وإرادة قوية) وحرص وانضباط وجودة ، شاهدنا أجهزة ومعدات حديثه كانت إدارة المستشفى قد بادرت باستجلابها (مبكراً ) فمثلاً جهاز (الأشعة المقطعية) الحديث تم استجلابه قبل حوالي ثلاثة سنوات ، وذلك من أجل تقديم خدمة طبية حديثة ومتطورة ، وقريبا جداً كما يقول الأستاذ مالك الضو التوم المدير العام للمستشفى أن مستشفى (جبيت) ستشهد قريباً جداً حدثا طبيا كبيرا باستجلاب جهاز (الرنين المغنطيسي) وهو الآن في طريقه إلى المناقل علاوة على ذلك فإن إدارة المستشفى تعمل باستمرار على تحديث الأجهزة والمعدات الطبية.
وتعمل المستشفى بنظام المستشفيات العالمية (٢٤ ساعة) مع تقديم الأدوية وخدمات الطوارئ العلاجية المتطورة ، كما يوجد فريق متكامل من عمال النظافة حيث تتم النظافة ثلاثة مرات في اليوم
وفي (مستشفى جبيت) تعمل لجنة إختيار خاصة لاختيار الكفاءات من الأطباء والكوادر الفنية وفقاً للمعايير المطلوبة ، وقد حرصت الإدارة كذلك على استقطاب أطباء من كبريات المستشفيات بالخرطوم وهم بالتأكيد من ذوي الكفاءة العالية يعملون بشروط خدمة ممتازة مع توفير السكن والاستراحات للكادر الطبي بشقيه.
ويقول الأستاذ مالك الضو التوم أن مستشفى (جبيت) لديه علاقات خارجية قوية وشراكات مع مستشفى المناقل (الحكومي) فهناك تنسيق وتعاون كبير فيما يلي عمل بنك الدم ولا مانع من المنافسة الشريفة طالما كان الهدف هو تقدم الخدمة العلاجية للمريض.
ويبدو واضحاً كذلك أن مستشفى جبيت (التخصصي) ربما هو المرفق الطبي الوحيد في المناقل من حيث المسوؤلية (المجتمعية) تجاه المواطنين ممثلة في مشروع (السقيا) وتقديم خدمات علاجية ميسرة ربما يصل تخفيضها إلى ٥٠%

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى