راي

رؤى ومحطات ..كتب خالد قمر الدين

رؤى ومحطات
في وداع الشهيد العميد محمد بخيت
خالد قمرالدين

ـ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

من رهبتهم بتلين تفتت الصخرة .. لا فيهم جبان لا فيهم الخواف .. إتنين منهم بيحاربوا الآلاف ..

الشهيد العميد ركن الدكتور محمد بخيت الدومة وصحبه الشهداء الميامين الذين إرتقوا بالامس ورووا هذه الارض الطاهرة بدماءهم الزكية .. عليهم سحائب الرحمة والرضوان .. صمدوا في الخرطوم وقدموا التضحيات وتقدموا الصفوف في صحارى ووهاد كردفان مدافعين .. مقبلين غير مدبرين .. في سبيل الله عن الارض والعرض

ـ لله در من قال عنهم .. فراس عيال فراس .. ورثوا الكرم ميراث .. من غيرهم جاء ليعطي لهذا الوطن معنى أن يعيش وينتصر

ـ اخي الذي لم تلده امي محمد لم يكن قائدا عادياً .. كان من طراز فريد بشموخه وكاريزمته واخلاقه النبيلة .. الحكيم الشهيد محمد الدومة كان تقياً ورعاً .. يخاف الله .. وراس الحكمة مخافة الله .. متفانيا في عمله .. منضبطا .. متميزاً في كل شيء يشهد له بذلك ابناء دفعته .. ومعلميه .. وقادته .. لا نزكيه على الله .. ولكن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله ( وإنا لفراقك يا محمد لمحزنون)

ـ نقل عنه دفعته سيادتو العميد الحوري ما كتبه عنه النقيب السالمابي ابيات شعر نورد منها

غني وقولي ياحروفي البقت مكلومة
علي أب سيرةً معطرة،، بالنصُر مختومة
حياتنا وموتنا معروفات قسم مقسومة
بس أوجعنا فقدك ياسيادتو “الدومة”
✍️السالمابي

واضاف

رحم الله الشهيد البطل سيادة العميد دكتور ركن/ محمد بخيت الدومة نعزي أنفسنا وقادتنا ومعلمينا في الدفعة ٤٤ كلية حربية ولا نقول إلا مايرضي الله “إنا لله وإنا إليه راجعون”

ونضيف نحن ما نحسب انه يناسب فارس العركة الشهيد العميد ركن الدكتور محمد بخيت الدومة عليه سحائب الرحمة والرضوان

ـ فتى أخلاقه مثُلُ. وملء ثيابه رجل
يعج الحق في دمه. ويزحم صدره الأمل
تراه الصبح مبتسماً. كأن حياته جزل
ينم سلوكه عنه. ويتبع قوله العمل
وان دارت معاركها فلن يتزحزح الجبل
تراه الليل في ركن. قصي وهو يبتهل
يناجي ربه وجلاً يكاد يذيبه الخجلُ
بلا ذنب تقارفه كأن حياته خطلُ
بعيداُ عن مفاتنها. فلا تصطاده المُقلُ
عزوفاً عن بهارجها وطوع حسامه الأملُ
هناك الخُلدُ مسكنه. هناك الحور والأهل .

 

ـ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى