راي

الما بتلحقو جدّعو..

رؤى ومحطات
الما بتلحقو جدّعو
خالد قمرالدين

ـ المثل أعلاه نعرفه كلنا تقريباً .. ونعرف ما يشير اليه بوضوح .. ولسنا هنا بصدد شرحه .. ولكن يسؤنا عندما ينطوي على حقد وحسد من عند النفوس الضعيفة او المريضة .. والاخيرة هذه تخوض في وحلها المليشيا واعوانها والداعمين لهم على دولتنا هذه التي مدت لهم اياديها البيضاء بالعطاء والخير .. بينما هم يناصبونا العداء والغدر ويصدرون لنا المؤآمرات والدسائس والحروب ..

ـ حرب المسيرات التي تطلقها هذه المليشيا المجرمة على المناطق الآمنة والمواطنين الابرياء هذه الايام تشير بوضوح الى وصول كوتات جديدة من دول الشر والعدوان الداعمة لهذه المليشيا مما يستدعي أن تضرب القوات المسلحة بيد من حديد لتجفيف منابع هذه الاسلحة اينما كانت داخل الوطن لمحاربة تشوينها من موقع الى آخر وتدميرها في قواعدها قبل إنطلاقها

ـ يجب ألا نستهون بالمليشيا المتمردة هذه .. رغم تراجعها ورغم انها في اضعف حالاتها .. ورغم يقيننا انها ما بتلحق جيش وعزة وكرامة الوطن لذلك بتجدّعو .. ورغم اننا نعلم ايضاً أن المليشيا عندما لجأت الى هذه المسيرات إنما فشلت فشل ذريع على الارض .. ونظرية (خير وسيلة للدفاع الهجوم) التي تمارسها المليشيا الآن لتشغل الجيش عن القيام بواجباته ومهاجمة مواقعها .. هذه النظرية اولى بها القوات المسلحة لجعل مناطق المليشيا جحيم لا يطاق .. (عشان ما يفكرّوا كتير) .. ولإكتساحهم ودحرهم الى الابد .. لابد من الطوفان .

ـ الرحمة والمغفرة لشهداء معركة الكرامة من العسكريين والمدنيين .. نحسبهم شهداء في سبيل الله احياء عند ربهم يُرزقون .. وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين
الله اكبر .. نصر من الله وفتح قريب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى