اخبار

(مستنفرو) الجزيرة يطالبون الأمم المتحدة برد الحقوق (لود النورة

(مستنفرو) الجزيرة يطالبون الأمم المتحدة برد الحقوق (لود النورة)
ود النورة/الساعة نيوز
شدد محمد عثمان الزبير مسوؤل الاستنفار بالمقاومة الشعبية بولاية الجزيرة على اهمية الإعلام كسلطة رابعة فى ظل هذه الحرب.
وقال في إفادات خاصةً (للساعة نيوز) نحن الآن عدنا من زيارة خاصة إلى منطقة (ود النورة) والتي حدثت فيها مجذرة شهدها العالم أجمع ويجب أن يسجلها التاريخ ، وشارك في هذه الزيارة المقاومة الشعبية بالولاية من معظم محليات الولاية ، وتأتي هذه الزيارة كوفاء لأهل ود النورة ، واضاف : نعتقد أن ود النورة كانت فاتحة النصر للقوات المسلحة بالجزيرة
ويجب أن يعلم المهتمين بحقوق الإنسان على مستوى العالم بما تم في ود النورة من انتهاكات دفعت ود النورة ثمنها باهظ بسبب اجتياحها من قبل الجنجويد
وقال القيادي محمد عثمان للذين يتبجحون بالديموقراطية حسب قوله 🙁 أين الديمقراطية في ود النورة؟) ..وماذا يريد الجنجويد من ود النورة؟ ! ..وهل الديمقراطية في قتل وسحل الأطفال واغتصاب النساء ؟! ولماذا يقف العالم كله (متفرجاً) للدعم الذي يتلقاه الجنجويد من العالم وعلى رأسهم دولة الإمارات؟
واضاف: نحن ندعو الأمم المتحدة بأنه يجب أن تأخذ لأهل السودان حقهم كاملا من دولة الإمارات وحلفاؤها ويجب أن تنظر لهذه الانتهاكات الكبيرة التي واجهها إنسان الجزيرة بل يواجهها السودان اجمع بتخريب ممنهج لكل البنية التحتية خصوصا الكهرباء والخدمات الصحية .
وأكد الزبير أن كل المهتمين بحقوق الإنسان في العالم يقفون حائرين على ما يدور في هذه الحرب ، ونحن اليوم نسمع باستمرار اصوات المسيرات ونشاهد الرعب في الأطفال والنساء ، يجب على العالم أن يدرك أن هذه القوى متمردة وخارجة من القانون ويجب أن تقدم إلى محاكمة فورية لأن هذا عمل دقيق ومرسوم ومدعوم خارجيا ، وقال نحن هنا ننادي من كريمت الصمود ، ومن قلعة ود النورة ونناشد كل الإعلام والمنظمات الحقوقية لكتابة وتوثيق كل هذه الانتهاكات وندعو كذلك الدولة بأن ترعى هؤلاء الشهداء وضمهم إلى قائمة الشهداء حتى ينالوا حقوقهم ونطالبها برعاية الجرحى وأسر الشهداء والمفقودين .
ودعا الشيخ محمد عثمان الزبير القائد العام للجيش بان يرعى ويدعم الجزيرة التي ظلت بمثابة (قدح) للسودان وهى الآن تحتاج إلى صندوق إعمار لكل مشروعات الجزيرة وتحتاج أيضا إلى قانون جديد للطلاب يعفي أبناء المستنفرين بالولاية من الرسوم الدراسية بعد أن افقرتهم هذه الحرب .
وطالب أيضا بقوانين مرنة لتمويل القطاع الخاص حتى ينهض هذا القطاع بالاقتصاد السوداني ، وقال : نحن نؤكد بأننا سنظل في خندق واحد مع القوات المسلحة وأن هذه الحرب لم تنتهي حتى الآن ، وبمثل ما قاتلت المشتركة في الجزيرة سيقاتل أبناء الجزيرة في دارفور حتى ينتهي آخر جنجويدي في السودان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى