راي

ما بين ذكر استقلال السودان.. وافتتاح مستشفى مكة بورتسودان

الدكتور أمير يوسف ابوقرون يكتب :

ما بين ذكر استقلال السودان.. وافتتاح مستشفى مكة بورتسودان
………………………………
توافق ذكرى استقلال السودان من يد الأجنبي، تاريخ افتتاح مستشفى مكه بورتسودان…. لم يكن ذلك الحلم ترفا فكريا بل كان ثمرة وعي جمعي ونضال طويل قادته نخب أدركت جوهر المعركة وحدودها فوحدت صفوفهم حول اهدافها .
لقد امتلكت إدارة مؤسسة البصر العالمية المكتب الرئيس وعيا استثنائيا
فى جوهر استخلاف الإنسان فى الأرض وواجب الإنسان تجاه أخيه الإنسان والدعوه إلى الله سبحانه وتعالى. اللحظة التاريخية التى نمر بها ليس مجرد إنشاء مستشفى بل تأسيس لمنارة كاملة للعلم والمعرفة والتطبيب مهما بلغت صعوبة الطريق فإنها التقت عند قاسم مشترك صلب بابدال الظلام بالنور.
أما اليوم وفي ظل ما يعيشه السودان من حرب وانقسام وانهيار فإن التحدى صاحبته فترات مؤلمة تتجلى في ارتباك أنشطة المؤسسة فبعد أن كانت تشهد المؤسسة التوسع فى الخدمات وزيادة عدد المستشفيات باتت تتغلص إلى اقل من النصف وهنا تتبدى الفجوة العميقة بين وعي الأمس وتيه اليوم إن خطورة هذا التحول لا تكمن فقط في نتائجه الاقتصادية بل تتعداها فى تشتت كوادرها البشرية .
بإرادة صلبة تمتلك أدوات المعرفة والتواصل واجهت الإدارة الإقليمية قطاع السودان التحدى وانبرت له تزلل الصعاب وترمرم الكسور وتشحذ الهمم .
في ذكرى افتتاح مستشفى مكه بورتسودان نحتاج إلى استعادة المعنى الأول للحلم ان تكون المؤسسة رائدة للعمل الطوعى والانسانى وأن تحل أزماته بإرادة ألعاملين.
الاخوه والاخوات بمؤسسة البصر العالمية…
أوصيكم ونفسى
بحمل الرايه
عالية خفاقه
بعزم لا يلين
متوكلين…
مستعينين بالله سبحانه وتعالى نسعد دنيتنا ونرجو ثواب الآخرة.ا

اخوكم : أمير يوسف ابوقرون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى