راي

الإجتياح الأخير..!

رؤى ومحطات
الإجتياح الأخير
خالد قمرالدين

ـ الثلاثون متحرك التي صرح بها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بلا أدنى شك هي الفتح المبين .. وتعني فيما تعني الإجتياح الأخير لمليشيا كانت تظن انها مانعتها كروزراتها وقواتها وأخيراً حكومتها الصورية ذات التوليفة المتنافرة من غضب الجيش .. ومن الهزائم الساحقة والضربات المتلاحقة
ـ كثيراً ما يتساءل العقلاء ما الذي يجمع حجر وصندل وإدريس بآل حمدان .. منذ متى إجتمع العقل الرعوي بالزراعي على كلمة سواء لا سيما في دارفور .. وهل سلّمت قومية المساليت بأقدارها وفوضت امرها للحلو وأسلمت بأباطيل دعوات آل دقلو التي إنتهكت الروح والجسد في شخص الشهيد الوالي خميس في غرب دارفور كرمز قبلي .. ام هل إبتلع النوبة الطعم وهم يدفعون تمن الغفلة بخروجهم من حصونهم والإتجاه الى الضعين ومن ثم الى الفاشر ( مكتب التذاكر) بلا عتاد حربي ولا عربات قتالية وكأنما التاريخ يعيد نفسه ويجعل من اولاد عبد العزيز الحلو اولاد بولاد الذين إختفى مهديهم الى الابد وضُربت عليهم الذلة والمسكنة في آخر محطاتهم في سجن الفاشر ( أدّاب العاصي)
ـ منذ متى إنتفت القبلية في غرب السودان .. وهي أكثر بلاد الله التي تتنازعها القبائل منذ الازل .. مما يعني أن القائد البرهان رئيس مجلس السيادة او قُل الجيش .. وإن ترك لعموم غرب البلاد الجمل بما حمل ـ وهذا ما لن يحدث ـ وأضافهم كيل بعير لتنازعوا امرهم بينهم حتى لن يبقى من أثرهم شيء .. لأن القبيلة تظل حاضرة دائما ولو انكر بعض السذج ذلك .. وعصبيتها أقوى من كل الروابط .. حتى روابط الدم والدين .. عموم المنطقة تعتبر منطقة صراعات قديمة .. صراعات ابناء القبائل .. والشاهد إستهداف المليشيا وقتلها الممنهج لبعض القبائل
ـ إجتياح الجيش الأخير والقوات المساندة للمليشيا ودحرها الى الابد سيقلل حتما بصورة كبيرة من القتل على اساس العرق والقبيلة .. وسيظل الغرب يعاني الى أن يغيّر الناس هناك ما بأنفسهم وتغشاهم الهداية الربانية .. إذ لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى