(التنمر) في المدارس..هدم لمعنويات الطلاب..!

(التنمر) في المدارس..هدم لمعنويات الطلاب..!
الخرطوم / جواهر شمس الدين
ظاهرة التنمر المدرسي والسلوك العدواني مع بدايه العام الدراسي
لم تتلقى تلك الظاهرة اهتماما غير عادي منن المهتمين بقضايا ومشكلات التربية التعليم في جميع أنحاء العالم حيث أن هذه المشكلة تعتبر سببا هاما ومؤثرا في تعثر الكثير من الطلاب دراسيا , وقد تدفع بالبعض إلى كُره الدراسة وتركها بالكلية , ألا وهي ظاهرة العنف الشديد في المدارس بين الطلاب والذي بلغ حدا من التوحش لدرجة أن العالم تعامل معه باسم توصيفي جديد وسماه ” ظاهرة التنمر ” ,
كدلالة على تحول السلوك الإنساني لسلوك مشابه للسلوك الحيواني في التعامل في الغابة ,
حيث لا بقاء لضعيف ولا احتكام إلا للغة القوة الوحشية دونما مراعاة لخلق قويم أو لسلوك فاضل (الساعه نيوز) تطرقت لطرح الموضوع….
اسباب عديده لتنمر :..
قال الدكتور علي بلدو المستشاري النفسي بأن التربية الخاطئة سبب رئيسي في التنمر وهو ناتج من تقصير الآباء والأمهات حيث أن بعض الأسر تربي أطفالها على التنمر والعنف في الكلام بقصد جعل شخصية أولادهم قوية وهذا قد ينعكس سلبا على حياتهم وتجعلهم متنمرين، وينوه الدكتور على أهمية التربية الصالحة للأولاد وجعلهم قدوة حسنة في أخلاقهم وتعاملاتهم.
قصص واقعيه :..
والدة الطفلة محاسن تحكي لنا قصة أبنتها وهي تدرس في الصف الرابع بمدرسه عمر الصول ان ابنتها بعد تعرضها للتنمر من زميلاتها في الصف الرابع حيث كانت الطفلة نورة ترتدي نظارة طبية نتيجة قصور في نظرها وبأنها لا تستطيع القراءة بسرعة جعلها عرضه للتنمر وتم وصفها “بالعمياء” “والقزمة” بسبب ضعف بصرها وقصر قامتها وهذا ما جعلها لا ترغب بالذهاب إلى المدرسة فحاوله والدتها تفهم وضعها وحفزتها إلى موصلة دراستها لكنها رفضت مما اضطرت والدتها إلى عرضها على طبيب مختص بالمعالجة النفسية من أجل تأهيلها وتحسين حالتها النفسية وتضيف أم محاسن أنها بعد شهور من عرضها على الدكتور المختص عادت إلى حياتها الطبيعية .
التنمر بأنه شكل من أشكال العنف والإساءة والإيذاء الذي يكون موجه من شخص أو مجموعة من الأشخاص إلى شخص آخر أو مجموعة من الأشخاص حيث يكون الشخص المهاجم أقوى من الشخص الآخر الذي قد يكون عن طريق الاعتداء البدني والتحرش الفعلي وغيرها من الأساليب العنيفة، ويتبع الأشخاص المتنمرين سياسة التخويف والترهيب والتهديد.


