مؤسسة البصر تحتفل باليوم العالمي للهندسة الطبية

مؤسسة البصر تحتفل باليوم العالمي للهندسة الطبية
بورتسودان /الساعة نيوز
تحتفل مؤسسة البصر العالمية باليوم العالمي للهندسة الطبية… وبصنّاع الدقّة الذين يقفون خلف نور البصر.
حيث يُصادف 7 مايو من كل عام الاحتفاء بـ اليوم العالمي للهندسة الطبية، وهو اليوم الذي يذكّر العالم بأن وراء كل جهازٍ يعيد البصر، وكل تقنية تُنقذ عينًا، وكل عملية دقيقة تُجرى بثقة وهناك مهندسون طبيون يعملون بصمت، ويضعون العلم بين يدَي الإنسانية.
وفي مؤسسة البصر العالمية وعبر مستشفيات مكة لطب العيون، لا تكتمل الرسالة الطبية ولا تستمر الأعمال الجراحية ولا الحملات المجانية إلا بالدور المحوري لإدارة الهندسة الطبية.
إنهم الفريق الذي يقف خلف كفاءة الأجهزة، صيانة التقنيات، جاهزية غرف العمليات، ومتابعة أحدث التطورات في تكنولوجيا طب العيون.
فدورهم هؤلاء المهندسين لا يقتصر على تشغيل الأجهزة… بل على حماية البصر نفسه.
ومن خلالهم ظلّت مستشفيات مكة رغم الحروب، وانقطاع الإمدادات، والظروف الصعبة تحافظ هذه المستشفيات على جاهزية أجهزتها والاستمرار في تقديم خدماتها الجراحية والعلاجية للآلاف من المرضى، فالمهندس الطبي في مؤسسة البصر هو جزء من رحلة الإبصار:يضمن دقة أجهزة الفحص.
ويحافظ على جودة أجهزة العمليات.
ويدير صيانة وتطوير الأجهزة المتقدمة في كافة فروع مستشفيات مكة العشرة بالسودان.
كما يساهم في تدريب الطواقم على أحدث التقنيات.
ولكل ذلك فهو يعتبر من أهم أعمدة استمرارية المخيمات الجراحية المجانية ومشاريع مكافحة العمى.فاليوم…يستحقون أن نرفع لهم (القبعات) احترامًا لهم وتقديرا
فهم لا يظهرون أمام الكاميرا، ولكن بعملهم تظهر الصورة بوضوح.
ولجهودهم الصامتة التي تمنح الآخرين القدرة على رؤية الحياة من جديد.




