جلسة على الهواء في حضرة (الأمين العمدة).. واخرين..!

نبض المجالس
هاشم عبد الفتاح
جلسة على الهواء في حضرة (الأمين العمدة).. واخرين..!
—————
من جماليات (ادب المجالس) .. حينما يلتقي الأحباب والزملاء والرفاق من أصحاب (الوشائج) والروابط الاجتماعية،،
هو أن تتجمل تلك المجالس بالحكاوى والطرائف والتجارب.. هكذا جمعتنا أمسية (عابرة) بدارنا بالكريمت امس الجمعة.. جاءت على عجل.. وربما (صدفة) خير من ألف وعد..
لقاء زينته (اكواب) من القهوة والعصائر، مع إخوة اعزاء.. حرصوا ان تكون هذه الجلسة (بلا بروتوكولات).. تجازبنا فيها الكثير من رؤوس القضايا والتجارب والطرائف..
ولكن كان الابرز في هذه الجلسة هو الحضور (الانيق) لسعادة اللواء شرطة (م) الأمين محمد علي (العمدة) والذي (جمّل) هذه الجلسة واتحفنا بمواقف وطرائف شتى (اختزنتها) ذاكرته (الفولاذية) عبر سنواته الممتدة التي قضاها في (سلك) الشرطة السودانية خصوصاً في مناطق دارفور، وجنوب السودان، ضابطاً (منضبطا) و خلوقاً.. هكذا تتحدث عنه سيرته.. وهكذا عرفناه..
وكان (سعادتو العمدة) ..يحكي لنا تلك الروايات التي عاش تفاصيلها إبان فترة عمله مديرا لشرطة الفاشر.. وكان
كنا نستمع ونستمتع بتلك الحكاوى،، ويبدو ان تجربة (العمدة) مع الشرطة اكسبته معارف وثقافات متعددة من خلال وجوده وسط مجتمعات (منفتحة) ومتنوعة العادات والتقاليد وربما (منفلتة) خصوصاً في بعض مناطق دارفور وجنوب السودان ..
ومن بين الذين كانوا حضورا فاعلاً في هذه الجلسة، اخونا ابو علامة حسن خلف الله بكل أدبه ووقاره،.وشرفنا أيضاً الأخوين (إسماعيل جادين ومحمد نور محمد صالح.. ينشدان (أجواء طبيعية).. وجاء (ود السيد) (متأبطاً) موتره.. كما جاء مبكراً صاحب الفكرة والوعد القديم اخونا (الصديق محمد الأمين) برفقة ابو النسب أسامة عبد السلام.. وكان بين الحضور أيضاً الأستاذ والأخ الفاضل الجاك محمد دفع الله،، وكان حضورا أيضا الأخ خليل زكريا.. ومصعب دفع الله يبحثان عن فنجان قهوة.. أما اخونا فرح باشري صاحب العدسة (الذهبية) كان اول الحاضرين..




