ام دحيليب حرة

رؤى ومحطات
ام دحيليب حرة
خالد قمرالدين
ـ إن كانت قد عادت منطقة ام دحيليب بالمنطقة الشرقية لولاية جنوب كردفان .. هذه المنطقة المغدورة منذ سنوات من قِبل قوات المتمرد الحلو .. فقد سبقتها مناطق اخرى داخل دائرة الاختصاص .. مرحباً بها وبعودتها إضافة حقيقية الى حضن الوطن .. مطهرة من دنس تحالف الشر الهمجي .. يستاهل اهلها أن يعيشوا كما الآخرين في الملاذآت الآمنة المحروسة بجيش الوطن والتي تستقبلهم كبراحات دافئة وتحتضنهم عز الشدائد التي تإتي دائما من الميليشيات المتمردة التي يفر السكان منها فرار السليم من الاجرب .. وإن كان إنسان المنطقة الشرقية عموما هو عنوان للصمود ورمز للثبات خاصة في مقارعة الاوباش سلاح بسلاح .. وهو بذلك لا يشذ كثيرا عن عموم اهل البلاد .. الراكزين إبان هذه الحرب ( العلموا الجبل الثبات ) .. دعما وإسنادا لجيشهم العظيم الذي تعلموا بدورهم منه معنى البطولة والتضحيات والثبات
ـ تجيئُ هذه الإنتصارات بقيادة وإشراف قائد الفرقة العاشرة اللواء ركن عبدالعزيز على ابراهيم سكر شتت .. وهو غني عن القول عن أنه شجاع يقود شجعان .. كل واحد منهم كـ (التمساح العشاري يضرب يمين ويساري) .. هي كذلك الهجانة عموماً في كردفان .. هذه القوات التي حطمت اسطورة كثافة النيران المنسوبة للجنجويد .. لم أكن خبيراً في العلوم العسكرية ولكن علمني التاريخ أن خالد بن الوليد كان يضرب الجبان ضربةً يطير لها قلب الشجاع .. وهكذا هي هذه القوات .. (بل) هكذا هو جيشنا وجهاز امننا ومساندينا كما ينبغي لهم .. عند فك اللجام وإستخدام القوة المميتة .. ليس امام العدو إلا التقهقر والهروب والروب .. وهذا يفسر إنكماش حركة الحلو منذ سنين .. وتراجع ميليشيا آل دقلو الإرهابية الحِين وحُمرة عين .. وصياح وعويل حسين برشم والجبوري في الميديا
ـ عطفاً على ما سبق .. تطهرت منطقة ام دحيليب العزيزة .. بعد معركة حتما سيسطرها التاريخ في هذه النواحي بقيادة العميد ركن عبد السميع رئيس شعبة الإدارة بالفرقة العاشرة وقواته من اسود الهجانة وجهاز الامن .. لقنوا العدو درساً لن ينساه من عاش منهم وهرب يجرجر اذيال الهزيمة .. اللهم انصر قواتنا في كل محاور القتال وسدد رميهم .. نصر من الله وفتح قريب .




