(تأسيس) و تايتانك ..الموت بهدؤ.. وبلا توتر..!

(تأسيس) و تايتانك ..الموت بهدؤ.. وبلا توتر..!
عروة عثمان توفيق
إن الحديث عن سفينة تايتانك ممتع وجميل لأن القصه فيها كل ما تحتاجه من سرد قصصي يعكس الواقع الحقيقي للأشياء فيها المال والثراء فيها الانانيه وحب الذات فيها الكراهيه ونظم المؤامرات فيها الحب والتضحيه وفيها تم ترسيخ مفهوم الهدوء وعدم التوتر لمقابلة الموت ، عموما لم تعد قصة تايتانك مجرد قصه من نظم الخيال فهي قد حدثت بالفعل في العام 1912م حينما غرفت السفينه تايتانيك وراح نتيجة غرقها أكثر من 1500 شخص ،
و تم انتاج فليم عن غرق تايتانك في العام 1997م وحقق نجاحا منقطع النظير وكان من الأفلام التي حققت أرباحا كبيرة في تاريخ السينما وقد حمل الفليم جانبا من الحقيقه ومزجها مع الخيال وبعد كل هذه السنين من انتاج الفليم يبدو أن هنالك من يرسخ لتجربة قاسيه فرضت علي الناس في ظهر السفينة الغارقه فبينما هي تغرق تناول الفلم مشهدا لبعض العازفين وهم يعزفون مقطعا موسيقيا للحظات الاخيره قبل الموت وذلك بعزف موسيقي هادئه لتخفيف التوتر علي الركاب وحثهم علي مقابلة الموت بهدوء ودون توتر وهذا بالفعل مااراد أن يجسده رئيس وزراء حكومة تأسيس الغارقه التعايشي فمابين تاسيس وتايتانك قصص وروايات ولكن من الاخبار المضحكة المبكيه أن هذا القحاتي التائه أصدر قرارا وهميا علي وزن العزف لتخفيف التوتر ومقابلة الموت بهدوء كما فعل أصحاب تايتانيك فالقرار يدعو لضرورة اسئناف العام الدراسي وبداية امتحانات الشهاده السودانيه بجميع مناطق سيطرة قواته اليكم نص القرار (أعلنت حكومة السلام، في بيان رسمي اليوم، عن اكتمال استعداداتها الفنية والأمنية لإجراء امتحانات الشهادة السودانية للعام 2026، وذلك بعد توقف دام ثلاثة أعوام جراء الحـ.ـرب التي اندلعت في أبريل 2023.
وأكد مجلس الوزراء أن الامتحانات ستشمل كافة الطلاب دون استثناء، خاصة أولئك الذين حُرموا قسراً من الجلوس للاختبارات خلال سنوات النزاع. وشدد البيان على أن التعليم “حق أصيل لا يسقط بالتقادم”، متعهداً بتوفير فرص عادلة للناجحين للالتحاق بالجامعات والمؤسسات التعليمية الواقعة تحت إدارة الحكومة.
وكلف المجلس اللجنة الفنية الإشرافية ببدء إجراءات التسجيل وتنظيم المراكز وإعلان الجداول الزمنية فوراً، مع ضمان أعلى معايير النزاهة والشفافية وسلامة الطلاب والعاملين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد) .إن شر البلية ما يضحك اين هولاء الطلاب الذين سيجلسون لامتحانات الشهاده السودانيه ياتاسيس الا تعلم حكومة السلام أن معظم الطلاب تم تجنيدهم في صفوف مليشيا آل دقلو الارهابيه قسرا وطوعا و معظمهم هلك والآخر معاق وكسيح وبقيتهم في أتون الحرب التي بدأتها حكومة السلام المزعومة ثانيا اين هذه الحواضن والجامعات التي تخاطبها وتخضع لمناطق سيطرتك ، أنت ياعزيزي الموهوم تعرف جيدا أنه لا يوجد في مناطق سيطرتك التي باتت أقل من أصابع اليد من يريد الاستقرار فبعضهم عرد الي دول الجوار وبعضهم الآخر حازم أمتعته في انتظار اللحظة الاخيره للنجاة والهروب الي تشاد أو جنوب السودان اوأفريقيا الوسطي فمن تخاطب انت الجنود الذين هم أيضا مابين التسليم للقوات المسلحه او الهرب وانتظار المصير المحتوم والموت تحت أرجل جنودنا البواسل في القوات المسلحه والقوات المساندة لها أو تجدهم ينظرون إلي السماء التي تحمل الموت وتوزعه عليهم عبر سلاح الجو والمسيرات المبروكه عزيزي رئيس الوزراء المخبول اي عدل وشفافيه تريدها فقد غاب العدل منذ الغدر بالمواطن البسيط الذي مارستم فيه القتل والتعذيب والاغتصاب والتهجير ، عدل غاب حتي وسط حواضنكم وجنودكم فمنهم من يتم تصفيته حينما يصاب واخر يتم ترحيله الي جنتكم الموقته دولة الشر للعلاج والاستشفاء وهل بعد البتر شفاء ، عزيزي انت فعلا تعزف لحن الوداع وتريد للبقية الهدوء وعدم التوتر والفرار تريدهم أن يموتوا بهدوء دون توتر ونحن كذلك نريد لهم ذات المصير ولكن بلحن اخر يعزفه ضارب الثنائي والدوشكا فسفينتكم ليست فيها ،،،جاك ،،،وروز وغاب عنها الحب .




