(الفرقة الأولى) بالجزيرة تسدل الستار على احتفالاتها بليلة حماسية كبرى

(الفرقة الأولى) بالجزيرة تسدل الستار على احتفالاتها بليلة حماسية كبرى
مدني /الساعة نيوز
نظمت قيادة الفرقة الأولى مشاه بولاية الجزيرة ليلة جحماسية (كبرى) شاركت فيها العديد من القيادات العسكرية ٢والشرطية وجهاز الأمن وأعضاء اللجنة الأمنية بالولاية، والقوات اللجنة الأمنية بالولاية، والقوات الخاصة والمشتركة (والدراعون) والبراؤون، وقوات التحالف السوداني والمقاومة الشعبية والرموز المجتمعية والفرق الفنية والموسيقية والدرامية .

وشرف الليلة سعادة اللواء الركن / عادل عبد الله محمد الحسن قائد الفرقة الأولى والأستاذ مرتضى البيلي الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة وممثل الوالي والشيخ عبد المنعم ابوضريرة رئيس لجنة الإسناد والإعمار.
وعبّر اللواء عادل عن بالغ سعادته بهذا الحشد والمشاركة الكبيرة في هذه الليلة (العسكرية) كما حيا كل منسوبي القوات المسلحة والقوات المساندة لها وضباط وجنود الفرقة الأولى بمناسبة العيد 72 للقوات المسلحة السودانية ومرور مائة عام على تأسيسها.
وأكد اللواء عادل انهم وجدوا كل السند والدعم من شعب وحكومة الجزيرة وعلى رأس هؤلاء السيد الوالي والأمين العام للحكومة الأستاذ مرتضى البيلي، كما أشاد بالدور الكبير الذي قامت به شرطة الولاية وجهاز الأمن والمقاومة الشعبية وديوان الزكاة،مشيرا إلى أن كل إحتفالات القوات المسلحة كان من خلفها هؤلاء الرجال .

ووصف قائد الفرقة الأولى هذه الاحتفالات بانها(تجديد للعهد) لمواصلة المسيرة، وتعهد بأن العام القادم سيكون عام استقرار، بعد الانتصار على المليشيا ودحرها تماماً، مشيدا بالسند والدور الكبير الذي لعبه الأخوة الإعلاميين في هذه الاحتفالات وفي حرب الكرامة عموماً، مؤكداً أن الجزيرة الان تعتبر من أكثر ولايات السودان امنا واستقراراً.
ومن ناحيته إمتدح الأستاذ مرتضى البيلي بطولات القوات المسلحة ووقفتها القوية من أجل القيم السودانية والأرض والعرض، مشيرا إلى أن هذا الجيش ظل مشاركا وصانعاً للمبادرات في مجالات الصحة والمياه، (واغاثة الملهوف) وتسيير القوافل.

وجدد البيلي التزامهم بالوقوف مع القوات المسلحة في (خندق واحد)، وقال : (يجب الا ننسى من وفروا لنا الأمن والأمان من شهداء حرب الكرامة (عسكريين ومدنيين)، وأطلق البيلي مناشدته ودعوته لكل شعب الجزيرة بأنهم ضد (العنصرية والجهوية والقبيلة)، وأضاف 🙁 نريده سوداناً يسع الجميع)، ولكن ليس الجبناء والعملاء والمهندسين)، وأكد انهم سيظلون يحتفلون بالجيش السوداني إلى أن يرث الله الأرض.

وفي السياق أكد الشيخ عبد المنعم موسى أبو ضريرة رئيس لجنة الإسناد والإعمار، ورجل المال والأعمال بولاية الجزيرة أن الاحتفال باعياد الجيش يعتبر ذكرى غالية لكل سوداني حر وهى ذكرى مستمرة من التضحية والبسالة والفداء منذ العام 1954، وظلت هى الحصن الحصين للشعب السوداني.
وقال ابو ضريرة ليست هي مؤسسة عسكرية فقط، وإنما مركزا للوطنية والرجولة وهى التي صنعت الاستقلال وصانت الوحدة
والان يشهد السودان وعبر قواته المسلحة ملحمة الصمود (الاسطوري)، مشيرا إلى أن الفرقة الأولى كانت وستظل سنداً منيعاً واثبتت ان العقيدة القتالية للجيش السوداني لاتهزم.. ولن تقهر.. وان الجيش السوداني لاينكسر ولا يتراجع، وقال انهم يخصون بالذكر هنا اللواء الثالث بالمناقل عاصمة الصمود، وأن هذا اللواء كان بمثابة خط الدفاع عن أهلنا بالمناقل، واستطاع ان يبدد أحلام الأعداء، ولهذا تسابق أهل المناقل في نفرة كبرى للتبرع بالمال من أجل بناء المقر الجديد للواء الثالث.

وابان العميد الركن الياقوت الطيب البشير، رئيس اللجنة العليا للاحتفال، أن الفعاليات عكست التلاحم الشعبي والعسكري، وتضمنت طابوراً عسكرياً ومناشط رياضية وثقافية.
وشهدت هذه الليلة تكريم حكومة ولاية الجزيرة ممثلة في واليها الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والأستاذ مرتضى البيلي الأمين العام لحكومة الولاية لوقفتهم القوية مع الفرقة الأولى مشاه، كما تم تكريم الإعلام الذي وقف وساند حرب الكرامة



